الأربعاء، 15 أبريل 2026

10:06 م

بسبب حرب إيران.. صندوق النقد يوجه رسالة عاجلة للبنوك المركزية

صندق النقد الدولي

صندق النقد الدولي

طالبت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا، البنوك المركزية بعدم الانسياق وراء رفع أسعار الفائدة كرد فعل مباشر على التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، محذرةً من أن ذلك قد ينعكس سلبًا على النمو الاقتصادي العالمي.

وأوضحت جورجييفا أن توقعات التضخم طويلة الأجل لا تزال مستقرة ولم تشهد تغييرات جوهرية، مشددة على ضرورة أن تتحرك البنوك المركزية بحذر، وأن تتبنى نهج الانتظار والترقب في ظل امتلاك بعضها لمصداقية قوية تسمح لها بإدارة السياسة النقدية دون اندفاع، مع الإبقاء على استعداد للتدخل عند الحاجة.

وأضافت أن التخوف الحقيقي يتمثل في التسرع في تشديد السياسة النقدية على غرار ما حدث في 2022، وهو ما قد يؤدي إلى خنق النمو الاقتصادي بدلًا من احتوائه، على حد تعبيرها.

خفض توقعات نمو الاقتصاد العالمي

وفي وقت سابق من الأسبوع، خفّض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي إلى 3.1% خلال العام الجاري، بعد الصدمة التي أحدثتها الحرب في أسواق الطاقة، بينما أشار إلى سيناريو أكثر سلبية قد يتراجع فيه النمو إلى 2.5% مع ارتفاع أسعار النفط إلى حدود 100 دولار للبرميل.

وأدت التوترات الجيوسياسية إلى موجة أولية من الضغوط التضخمية، مع توقعات بمزيد من التأثيرات المرتبطة بقطاع الطاقة، ما يضع صناع السياسات النقدية حول العالم أمام تحديات متزايدة، رغم استمرار إشارات الحذر والتريث من جانب البنوك المركزية الكبرى حتى الآن.

اقرأ أيضًا:

استقرار تحت الضغط.. ماذا يعني تثبيت التصنيف الائتماني لمصر في هذا التوقيت؟

بين حصار "هرمز" وتصريحات ترمب.. أسعار النفط تتأرجح وسط صراع الإمدادات


 

search