السبت، 18 أبريل 2026

04:11 م

"لم يحدث منذ الحرب العالمية"، أمريكا تفرض سطوتها على سوق الطاقة العالمي

ناقلة نفط ـ تعبيرية

ناقلة نفط ـ تعبيرية

في ظل اضطراب إمدادات الطاقة العالمية بسبب الحرب في الشرق الأوسط، تشهد أسواق النفط تحولًا لافتًا يعيد رسم خريطة التدفقات النفطية عالميًا.

وتحولت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، إلى مُصدر صاف للنفط الخام حيث قفزت ​الشحنات إلى أعلى مستوياتها لتلبية طلب المشترين في ‌آسيا وأوروبا، في ظل مسارعتهم إلى تعويض إمدادات الشرق الأوسط بعد الحرب.

هذا ولم تكن الولايات المتحدة مُصدرًا صافيا للنفط الخام منذ عام 1943، وذلك على أساس سنوي، بحسب وكالة رويترز.

أدنى مستوى للواردات الأمريكية منذ عقود

وتراجع صافي واردات الخام، إلى 66 ألف برميل يوميًا الأسبوع الماضي، وهو ​أدنى مستوى مسجل في البيانات الأسبوعية التي تعود لعام 2001، كما ارتفعت الصادرات إلى 5.2 مليون برميل يوميا، وهو أعلى مستوى في سبعة ‌أشهر، وفقًا لـ “رويترز”

أوروبا وآسيا تبحثان عن بدائل للنفط الشرق أوسطي

بدورها، بدأت شركات التكرير في آسيا وأوروبا ⁠البحث عن شحنات بديلة، مما أدى إلى زيادة حادة في الطلب على النفط من  أكبر منتج في العالم وهي الولايات ​المتحدة، ويُعتقد أنها تقترب بسرعة من طاقتها التصديرية القصوى.

أسواق جديدة تدخل على خط الاستيراد

في سياق متصل، استوردت عدة دول على رأسهم اليونان وتركيا نفطا خامًا أمريكيا لأول مرة في الأشهر القليلة الماضية، وأظهرت بيانات كبلر لتتبع السفن أن ناقلة تحمل 500 ألف برميل من النفط ​الخام في طريقها إلى ​تركيا، وهو ما ⁠يمثل أول تصدير من الولايات المتحدة لهذا البلد منذ عام، بحسب وكالة رويترز.

اضطراب غير مسبوق في سوق الطاقة العالمي

ويرى محللون إن الولايات المتحدة يمكنها تصدير ما يصل إلى ستة ملايين برميل يوميا، في ظل محدودية سعة خطوط ​الأنابيب وتوافر الناقلات.

وأدت الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران إلى اضطراب غير مسبوق في سوق الطاقة العالمي، في وقت تسببت فيه التهديدات الإيرانية لحركة الملاحة في تعطيل مرور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز عبر مضيق هرمز.


اقرأ أيضًا:

خام برنت يسجل أكبر مكاسب شهرية في تاريخه، كم وصل سعر برميل النفط؟

شركة نفط أمريكية: كمية النفط التي تغادر مضيق هرمز لا تتجاوز “قطرة”

search