السبت، 19 سبتمبر 2026
01:50 م
الشاب عبد الله
في بيتٍ بسيطٍ من بيوت مدينة المحلة الكبرى، كانت الحياة تسير بهدوء؛ تتصدرها ضحكة شاب في مقتبل العمر، وخطوات زوجة تحاول ترتيب بداية جديدة، وطفل رضيع جاء إلى الدنيا حاملًا معه أملًا كبيرًا، لكن في لحظةٍ واحدة، تبدّل كل شيء، وأصبح البيت شاهدًا على حكاية وجعٍ ثقيل.
كان عبد الله في الثلاثين من عمره يحلم بمستقبل أسرته الجديدة، لكن فرحته لم تكتمل، فقبل شهرين رزقه الله بمولوده الأول، لكن بدلًا من أن يحمله بين يديه وقبل أن يحفظ ملامح وجهه، كان الوداع سيد المشهد، حيث لفظ الأب أنفاسه الأخيرة، بعد عملية جراحية بسيطة لإزالة اللحمية، داخل مستشفى خاص في المحلة.
قبل دخوله غرفة العمليات، نظر إلى زوجته وابتسم قائلًا: "ساعة وراجع"، لم تكن الزوجة تدري أن هذه الكلمات البسيطة، ستكون آخر كلمات الزوج التي ترددت على مسامعها، إذ مرّ الوقت، وطالت الساعة، وبدأ القلق يتسلل إلى قلب الزوجة، حتى خرج عبد الله من غرفة العمليات على غير ما دخل، ونُقل إلى العناية المركزة، وهناك كانت النهاية التي لم يتوقعها أحد.
رحل عبد الله فجأة، دون وداعٍ حقيقي، تاركًا خلفه زوجة شابة حُرمت من شريك حياتها قبل أن يكتمل مشوارهما، وأهل يحملون وجع الفقد وسؤال بلا إجابة يتردد في أذهانهم: لماذا حدث كل ذلك؟
ومساء اليوم الخميس السادس عشر من أبريل، تم تشييع عبد الله إلى مثواه الأخير، وسط حالة من الحزن والصدمة سيطرت على زوجته وأهله وأصدقائه، لتفتح باب المطالبات بمحاسبة المسؤولين عن هذا الرحيل المفاجئ، وأسئلة كثيرة تتصدر المشهد، أهمها هل سيُحاسب من تسبب في وفاة الشاب؟.
اقرأ أيضا:
إهمال طبي ورقابة غائبة، حقنة ملوثة تنقل الإيدز لمئات الأطفال في باكستان
19 سبتمبر 2026 01:31 م
19 سبتمبر 2026 12:16 م
19 سبتمبر 2026 12:13 م
19 سبتمبر 2026 12:08 م
19 سبتمبر 2026 09:01 ص
19 سبتمبر 2026 11:46 ص
19 سبتمبر 2026 11:21 ص
أكثر الكلمات انتشاراً