السبت، 18 أبريل 2026

03:08 ص

أشهر غرائب التحكيم.. موبايل طنطا و"مخمور ألمانيا" وإنذار لاعب 3 مرات

مباراة طنطا والمصرية للاتصالات

مباراة طنطا والمصرية للاتصالات

تعد واقعة "VAR باستخدام الموبايل" في مباراة طنطا والمصرية للاتصالات واحدة من أغرب اللقطات في تاريخ الكرة المصرية، والتي أثبتت أن "الحاجة أم الاختراع"؛ حين قرر الحكم عبدالعزيز السيد، مراجعة لقطة مثيرة للجدل عبر شاشة هاتف محمول لأحد المصورين في ظل غياب التقنية الرسمية، وهي الواقعة التي لم تكن إلا فصلًا في كتاب طويل من عجائب صافرة التحكيم.

وأصبحت تقنيات التحكيم (VAR) وتكنولوجيا خط المرمى، جزءا لا يتجزأ من عدالة اللعبة، إلا أن ذاكرة كرة القدم لا تزال تحتفظ بندوب عميقة خلفتها صافرات وقرارات كانت أقرب للخيال منها للواقع. 

من "يد مارادونا" التي هزت شباك الإنجليز إلى "ضربة شمس" أنهت مباراة قبل أوانها في أدغال أفريقيا، وصولًا إلى حكام قرروا تسجيل الأهداف بأنفسهم؛ نستعرض معكم القائمة الكاملة والمدققة لأسوأ 25 قرارًا تحكيميًا في تاريخ الساحرة المستديرة كالتالي:

جراهام بول والثلاث بطاقات صفراء 

في واقعة فريدة من نوعها بمونديال 2006، أشهر الحكم الإنجليزي، جراهام بول، البطاقة الصفراء ثلاث مرات للمدافع الكرواتي جوسيب سيمونيتش في مباراة ضد أستراليا قبل أن يطرده.

ونسي بول تدوين البطاقة الثانية، ولم يتدارك الخطأ إلا بعد البطاقة الثالثة، مما تسبب في استبعاده من البطولة واعتزاله التحكيم الدولي.

وخلال مباراة تونس ومالي في كأس الأمم الأفريقية 2021، أطلق الحكم الزامبي، جاني سيكازوي، صافرة النهاية في الدقيقة 85، ثم تراجع، ليعيد إطلاقها مرة أخرى في الدقيقة 89 وقبل انتهاء الوقت الأصلي. 

رفض المنتخب التونسي، العودة لإكمال الوقت المتبقي، ولاحقًا برر الاتحاد الأفريقي ما حدث بإصابة الحكم بضربة شمس وفقدان التركيز.

يد مارادونا وتيري هنري

أحد أشهر الأخطاء التحكيمية؛ حيث سجل مارادونا هدفًا بيده في مرمى إنجلترا بربع نهائي مونديال 1986، الحكم التونسي علي بن ناصر احتسب الهدف، مدعيًا لاحقًا أن مساعده لم يشر بوجود أي خطأ، وهو الهدف الذي ساهم في فوز الأرجنتين باللقب.

في ملحق تصفيات مونديال 2010، لمس تييري هنري الكرة بيده مرتين بشكل واضح قبل صناعة هدف الفوز لويليام غالاس في مرمى أيرلندا. رغم اعتراف هنري بالخطأ بعد المباراة، إلا أن الحكم احتسب الهدف وتأهلت فرنسا وسط غضب عالمي.

تدخل شوماخر الوحشي و هدف "جامع الكرات" 

في نصف نهائي مونديال 1982، اصطدم الحارس الألماني هارالد شوماخر بالفرنسي باتريك باتيستون بشكل عنيف جداً أدى لفقدان الأخير وعيه وكسر أسنانه وضلوعه. الغريب أن الحكم لم يحتسب حتى خطأ، واكتفى بركلة مرمى، وظل شوماخر في الملعب ليقود ألمانيا للفوز.

في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2009، رفض الحكم النرويجي أوفريبو احتساب 4 ركلات جزاء واضحة لصالح تشيلسي أمام برشلونة، تأهل النادي الإسباني في اللحظات الأخيرة، وأقر الحكم بعد سنوات بأن ذلك اليوم لم يكن يومه وأنه ارتكب أخطاءً فادحة.

وفي مباراة بالدوري البرازيلي بين سانتكروزنسي وأتلتيكو سوروكابا عام 2006، سدد لاعب كرة بجوار القائم، فقام جامع الكرات بوضعها داخل المرمى بذكاء، الحكم احتسب الهدف رغم مرور 10 ثوانٍ على خروج الكرة، وتم إيقاف الحكم لاحقًا.

الحكم يسجل هدفًا في تركيا 

في مباراة بين بشكتاش وأنقرة جوجو عام 1986، ارتطمت تسديدة طائشة بوجه الحكم أحمد أكشاي ودخلت المرمى، احتسب الحكم الهدف لصالح أنقرة غوجو الذي فاز بالمباراة، وخسر بشكتاش الدوري في ذلك الموسم بفارق نقطة واحدة بسبب هذا الهدف.

وفي عام 2010، سقط ناني لاعب مانشستر يونايتد وطالب بركلة جزاء ولمس الكرة بيده عمدًا، حارس توتنهام جوميز وضع الكرة على الأرض معتقداً وجود ركلة حرة لصالحه، لكن الحكم مارك كلاتنبيرج لم يطلق الصافرة، فنهض ناني وسجل في المرمى الخالي، واحتسب الحكم الهدف وسط ذهول الجميع.

وفي عام 2002، أصبح الحكم الإكوادوري، العدو الأول للإيطاليين بعد سلسلة قرارات كارثية ضد "الآتزوري" أمام كوريا الجنوبية، تضمنت طرد توتي بداعي التمثيل (رغم وجود ركلة جزاء) وإلغاء هدف ذهبي صحيح لداميانو توماسي.

وفي ديربي الميرسيسايد عام 2000، سجل دون هاتشيسون هدفاً لإيفرتون بعد خطأ من حارس ليفربول، وأطلق بول صافرة النهاية أثناء دخول الكرة المرمى، مدعياً أن الوقت انتهى تماماً، رغم وجود وقت متبقي، مما حرم إيفرتون من فوز تاريخي.

وسدد لاعب توتنهام بيدرو مينديز كرة من منتصف الملعب أفلتت من حارس مانشستر يونايتد روي كارول وعبرت الخط بمسافة واضحة. الحارس أخرج الكرة بسرعة، والحكم ومساعده لم يحتسبا الهدف رغم وضوحه للجميع.

الحكم السكير والهدف الشبح

في الدوري الألماني عام 1975، أطلق الحكم الصافرة لنهاية الشوط الأول في الدقيقة 32، بعد تنبيه المساعد، أكمل المباراة حتى الدقيقة 43 ثم أنهى الشوط. اعترف لاحقًا بأنه شرب الخمور قبل المباراة.

في كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1997، منح الحكم مايك ريد ركلة جزاء خيالية لتشيلسي في الدقيقة الأخيرة بعد تمثيل صريح من إيرلاند جونسن. 

سدد لاعب بايرن توماس هيلمر الكرة خارج المرمى تماماً، لكن حامل الراية أشار بوجود هدف، فاز بايرن 2-1، وفي نهاية الموسم هبط نورمبرغ بفارق الأهداف، وهو الهدف الذي تسبب في هبوطهم في عام 1994.

وفي خضم صراع الهبوط بالدوري الإنجليزي عام 2022، لمس رودري مانشستر سيتي الكرة بيده بوضوح داخل منطقة الجزاء ضد إيفرتون، رغم وجود الـ VAR، لم تُحتسب الركلة، ووصف فرانك لامبارد القرار بأنه "لا يمكن لطفل في الثالثة أن يخطئه".

طرد خطأ وتدخل عنيف وتتويج إنجلترا بكأس العالم

في مونديال جنوب أفريقيا 2010، سدد لامبارد كرة تجاوزت خط مرمى ألمانيا بمسافة كبيرة قبل أن تعود للملعب. الحكم المساعد أشار باستمرار اللعب، وكان هذا الخطأ الدافع الأكبر لإدخال تكنولوجيا خط المرمى.

في مباراة آرسنال وتشيلسي عام 2014، منع تشامبرلين هدفًا بيده، أشهر الحكم مارينر البطاقة الحمراء لزميله كيران جيبس، رغم محاولة تشامبرلين إقناع الحكم بأنه هو الفاعل.

في مباراة واتفورد وريدينج عام 2008، احتسب الحكم ستيوارت أتويل هدفًا لريدينغ رغم أن الكرة خرجت ركنية ولم تقترب حتى من خط المرمى، في واحد من أغرب قرارات الكرة الإنجليزية.

في عام 2006، قام لاعب ليستر سيتي بن ثاتشر بضرب بيدرو مينديز لاعب بورتسموث بمرفقه بشكل وحشي أدى لنقل الأخير للمستشفى. الحكم اكتفى ببطاقة صفراء، مما أجبر الاتحاد الإنجليزي على التدخل وإيقاف اللاعب 8 مباريات.

وكان الجدل الأكبر في تاريخ نهائيات المونديال؛ هل تجاوزت تسديدة هيرست الخط بعد ارتطامها بالعارضة؟ احتسبها الحكم الجانبي السويسري، وتوجت إنجلترا باللقب في عام 1966، بينما تؤكد الصور والتحليلات الألمانية أنها لم تعبر بالكامل.

Geoff Hurst 1966

تدخل الشرطة في مونديال 1930

في نصف النهائي بين أوروجواي ويوغوسلافيا في عام 1930، خرجت الكرة من الملعب، فقام شرطي بجانب الخط بإعادتها للملعب، ليسجل منها لاعب أوروغواي هدفاً وسط ذهول لاعبي يوغوسلافيا الذين خسروا 6-1.

وسجل لاعب دندي يونايتد هدفًا في عام 1993، فارتطمت الكرة بالقائم الداخلي وخرجت، فأمسك بها مدافع الخصم بيده وأعطاها للحارس، الحكم لم يحتسب الهدف ولم يحتسب ركلة جزاء على لمسة اليد الواضحة!

في ركلات ترجيح النهائي، سدد فيكتور إيكبيبا، ركلة اصطدمت بالعارضة وتجاوزت الخط بوضوح، الحكم مراد الدعمي لم يحتسبها، مما كلف نيجيريا خسارة اللقب لصالح الكاميرون عام 2000.

وقرر الحكم برايان سافيل، في مباراة للهواة ببريطانيا في عام 2001 مساعدة فريق خاسر بنتيجة 20-2، فقام باستقبال الكرة بصدره وتسديدها "فولي" في الشباك! تم إيقافه لسبعة أسابيع، فاستقال احتجاجاً على "عدم امتلاك السلطات لروح الدعابة".

اقرأ أيضًا:

اطمأن على حالته.. معتمد جمال يستبق مباراة شباب بلوزداد بجلسة مع بيزيرا

search