الجمعة، 17 أبريل 2026

10:45 م

من القمة إلى التذبذب.. أرقام ريال مدريد تثير الجدل مع كيليان مبابي

ريال مدريد

ريال مدريد

كشفت الأرقام والنتائج، تحولا لافتا في أداء ريال مدريد بين مرحلتي ما قبل وبعد عودة النجم الفرنسي كيليان مبابي، مما فتح باب التساؤلات بشأن التوازن الفني داخل الفريق وتأثير وجوده على المنظومة الجماعية.

مرحلة القوة قبل عودة مبابي

قبل انضمام مبابي مجددًا للتشكيلة، ظهر ريال مدريد بصورة قوية ومتماسكة، حيث حقق سلسلة من الانتصارات البارزة، أبرزها الفوز على سيلتا فيجو بنتيجة 2-1، واكتساح مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة، إلى جانب الانتصار الكبير على إلتشي 4-1.

كما واصل الفريق تفوقه الأوروبي بتكرار الفوز على مانشستر سيتي 2-1، قبل أن يحسم ديربي مدريد أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 3-2، في فترة عكست انسجامًا تكتيكيًا واضحًا بين عناصر الفريق.

مرحلة التذبذب بعد العودة

على الجانب الآخر، شهدت نتائج الفريق تراجعًا ملحوظًا بعد عودة مبابي، حيث تعرض لخسارة مفاجئة أمام ريال مايوركا بنتيجة 2-1، ثم خسارة أخرى أمام بايرن ميونخ بنفس النتيجة.

ولم ينجح الفريق في استعادة توازنه، مكتفيًا بتعادل أمام جيرونا 1-1، قبل أن يتلقى ضربة قوية بالخروج من دوري أبطال أوروبا عقب خسارة درامية 4-3 أمام بايرن ميونخ.

تساؤلات تكتيكية مشروعة

هذا التباين في النتائج أعاد طرح تساؤلات فنية حول كيفية توظيف كيليان مبابي داخل منظومة ريال مدريد، ومدى تأثيره على التوازن بين الخطوط، خاصة في ظل اعتماد الفريق سابقًا على جماعية الأداء وسرعة التحولات.

ويرى متابعون أن التحدي الأكبر أمام الجهاز الفني يتمثل في إيجاد صيغة تكتيكية تضمن الاستفادة من قدرات مبابي الفردية، دون الإخلال بالانسجام الجماعي الذي ميّز الفريق في فترات سابقة.

المرحلة المقبلة حاسمة

مع استمرار الموسم، يبقى ريال مدريد مطالبًا بإعادة ترتيب أوراقه سريعًا، لتفادي اتساع فجوة النتائج، في وقت يترقب فيه الجمهور ما إذا كان الفريق قادرًا على تحويل هذه المرحلة الصعبة إلى نقطة انطلاق جديدة.

اقرأ أيضًا:

اطمأن على حالته.. معتمد جمال يستبق مباراة شباب بلوزداد بجلسة مع بيزيرا

أشهر غرائب التحكيم.. موبايل طنطا و"مخمور ألمانيا" وإنذار لاعب 3 مرات

search