الثلاثاء، 21 أبريل 2026

02:50 م

حرب هرمز تطفئ أنوار باكستان.. والآمال معلقة على مفاوضات إسلام آباد

انقطاع التيار الكهربائي في باكستان

انقطاع التيار الكهربائي في باكستان

مع استمرار الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، تأثرت أسواق الطاقة العالمية بتداعيات تلك الحرب؛ حيث أدى نقص إمدادات الوقود لتفاقم أزمة انقطاع الكهرباء في باكستان خلال الأيام الأخيرة.

انقطاع الكهرباء في باكستان

أصبحت انقطاعات التيار الكهربائي التي تستمر من ست إلى سبع ساعات يوميًا أمرًا معتادًا في المدن في جميع أنحاء باكستان؛ حيث تعاني البلاد من نقص في النفط والغاز بسبب الإغلاق المزدوج لمضيق هرمز من قِبل إيران والولايات المتحدة، وفقًا لـ"الجارديان".

وتسببت الحرب في تعطيل تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى تقليص الإمدادات العالمية ورفع الأسعار، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على الدول النامية، التي تعاني ضعف القدرة على تحمل التكاليف المرتفعة.

القطاعات المتأثرة

وتعاني المصانع في باكستان لانقطاع التيار لعدة ساعات يوميًا، ما يؤثر في الإنتاج والصادرات ويهدد استقرار الاقتصاد المحلي الذي يعتمد بشكل كبير على النشاط الصناعي، إلى جانب تأثر خدمات الاتصالات؛ حيث توقفت أبراج الهاتف عن العمل بسبب عدم كفاية الطاقة لشحن البطاريات الاحتياطية.

فرض حصار على مضيق هرمز

وفرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حصارًا على الموانئ الإيرانية ردًا على قرار إيران بفرض رسوم على السفن التجارية التي تعبر الممر المائي الاستراتيجي، ففي يوم الأحد الماضي استولى الجيش الأمريكي على سفينة حاويات ترفع العلم الإيراني كانت تحاول العبور، ما أثار مخاوف من أن يؤدي تصعيد الأعمال العدائية إلى منع استئناف محادثات السلام.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن حاملة الطائرات "توسكا" تم الاستيلاء عليها بعد أن تجاهل طاقمها تحذيرات استمرت 6 ساعات، وتم تعطيل محركاتها بنيران أطلقتها مدمرة أمريكية، ثم استولى عليها جنود مشاة البحرية من حاملة الطائرات "يو إس إس طرابلس"، الذين وصلوا بواسطة مروحية ونزلوا بالحبال على متن السفينة التجارية.

ورغم أن إيران رفعت حصارها لفترة وجيزة يوم الجمعة، إلا أنها أعادت فرضه يوم السبت لرفض الولايات المتحدة رفع حصارها المضاد؛ حيث تعرضت ناقلة نفط في المنطقة لهجوم من الحرس الثوري الإيراني يوم السبت، كما أصيبت سفينة حاويات أخرى بقذيفة مجهولة.

مفاوضات محتملة

من الممكن أن تجري جولة ثانية من المحادثات عالية المخاطر في باكستان لإنهاء الحرب التي بدأت بقصف أمريكي وإسرائيلي في نهاية فبراير، وذلك يوم الأربعاء، مع وجود خطر تجدد اندلاع القتال في الخلفية.

وتستعد باكستان للمفاوضات المحتملة منذ يوم الأحد؛ إذ فرضت إجراءات أمنية مشددة وعلقت وسائل النقل العام في العاصمة، كما وعدت هيئة كهرباء إسلام آباد بتعليق انقطاع التيار الكهربائي في المدينة ريثما تستمر المفاوضات.

اقرأ أيضًا:
بانتظار "نعم" الإيرانية.. جيه دي فانس يتأهب لقيادة الوفد الأمريكي إلى إسلام آباد

تابعونا على

search