الثلاثاء، 21 أبريل 2026

04:22 م

العالم يترقب.. ترامب يهدد بتحويل المنطقة لـ"تشرنوبيل جديدة"

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

بينما يقف العالم على حافة الترقب في ظل الحرب الدائرة بين إيران من جهة وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليورانيوم المخصب بـ"الغبار النووي"، مشيرًا إلى تدميره بالكامل خلال عملية "منتصف الليل"، مصورًا إياه كقنبلة موقوتة تهدد بتحويل المنطقة إلى تشرنوبيل جديدة.

ترامب يعلن تدمير “الغبار النووي”

وتناول ترامب هذا المصطلح في منشوره الأخير على منصة "تروث سوشيال"، حيث قال: "عملية "مطرقة منتصف الليل" (التسمية التي أطلقتها واشنطن على ضرباتها) بمثابة إبادة شاملة لمواقع الغبار النووي في إيران، لذا، فإن استخراجه سيكون عملية طويلة وشاقة.

ويعتبر "الغبار النووي" أو اليورانيوم المخصب هو المخلفات المتبقية بعد تدمير المنشآت النووية أو ما تبقى من المواد في المخازن تحت الأرض بعد الضربات الأمريكية في يونيو عام 2025.

ويعتمد ترامب على تسمية اليورانيوم المخصب بهذا الاسم “الغبار النووي” لإثارة التهويل السياسي، وفقًا لشبكة "سكاي نيوز".

ويستخدم ترامب هذه المصطلحات في ظل انتقاده للاتفاقيات النووية خاصة مع إيران، حيث يصور اليورانيوم المخصب كتهديد دائم يشبه "الغبار" الذي ينتشر ويصعب احتواؤه، محذرًا من تحول منشآت مثل أصفهان إلى تشرنوبيل ثانية جراء هذا الغبار في حال وقوع حوادث أو هجمات.

ما هو الغبار النووي

لا يعتبر مصطلح "الغبار النووي" مسمى علميًا رسميًا، بل هو وصف سياسي لمادة اليورانيوم المسحوقة، حيث يشير إلى اليورانيوم المخصب بنسب متفاوتة (من 20% إلى 60%)، والذي يمكن معالجته بسهولة ليصبح مادة صالحة لصنع الأسلحة النووية بنسبة 90%.

ويمثل "الغبار النووي" المخلفات شديدة الخطورة للبرنامج النووي الإيراني، التي حاولت الولايات المتحدة تحديد موقعها ومصادرتها ونقلها، معتبرة إياها وقودًا محتملًا للأسلحة النووية.

وعلى الرغم من تسمية هذه المادة بـ"الغبار"، إلى أنها خطرة، وفي حال جمعها من المفترض نقلها في حاويات خاصة محكمة الغلق، وهي عملية وصفتها الولايات المتحدة بأنها "طويلة وشاقة".

اقرأ أيضًا:
حرب هرمز تطفئ أنوار باكستان.. والآمال معلقة على مفاوضات إسلام آباد

search