الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
03:55 ص
فرط الحركة
كشفت دراسة حديثة أن استخدام الأدوية المنبهة لعلاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ من الذهان لا يرتبط بزيادة خطر عودة النوبات الذهنية، في نتائج قد تعيد تشكيل بعض المخاوف التقليدية حول هذا النوع من العلاج، وفقًا لموقع ميديكال إكسبريس.
وبحسب الدراسة التي أجراها باحثون من المعهد المركزي للصحة العقلية بالتعاون مع معهد كارولينسكا في السويد، والتي اعتمدت على بيانات أكثر من 3700 مريض، فقد تم تحليل تأثير بدء العلاج الدوائي على احتمالية تكرار النوبات الذهنية لدى المرضى الذين يعانون من الحالتين معًا.

وأظهرت النتائج عدم وجود زيادة في خطر الانتكاس بعد بدء العلاج، سواء باستخدام المنشطات النفسية، وهو ما يتعارض مع بعض الافتراضات الطبية الشائعة التي كانت تدعو إلى الحذر الشديد أو تجنب هذه الأدوية.
يُعد اجتماع اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه مع الذهان حالة شائعة نسبيًا في الممارسة الإكلينيكية، لكنه في الوقت نفسه يضع الأطباء أمام تحدٍّ علاجي صعب، بسبب الخوف من أن تؤدي أدوية إلى تفاقم الأعراض الذهنية.
وتشير التقديرات إلى أن نسبة من 10% إلى 15% من مرضى الذهان يعانون أيضًا من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، ما يجعل قضية العلاج المتوازن بين الحالتين ذات أهمية كبيرة.

وأشارت الدراسة إلى أن المعطيات الحالية قد تمنح الأطباء ثقة أكبر في التعامل مع هذه الفئة من المرضى، مع التأكيد على أن القرار العلاجي يجب أن يظل فرديًا، وفق الحالة السريرية والتاريخ المرضي لكل مريض.
وشدد الباحثون على أن النتائج لا تعني إلغاء الحذر الطبي، وإنما إعادة تقييمه بشكل أكثر دقة بعيدًا عن التعميم، خاصة في الحالات المعقدة.
ورغم الطابع المطمئن للنتائج، أوضح الباحثون أن العلاج الدوائي يجب أن يتم تحت متابعة دقيقة، مع مراعاة الفروق الفردية بين المرضى، لأن الاستجابة للأدوية قد تختلف من حالة لأخرى.
وتأتي هذه النتائج في إطار توجه بحثي أوسع لإعادة فهم العلاقة بين الاضطرابات النفسية المتداخلة، وتحسين جودة القرارات العلاجية المبنية على الأدلة.
اقرأ أيضًا:
"ابني يعاني فرط الحركة".. كيف تساعدين طفلك للتخلص من اضطرابات النوم؟
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
21 سبتمبر 2026 11:12 ص
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً