الخميس، 23 أبريل 2026

10:40 ص

وكالة أوروبية: روسيا تستعد للحرب مع الناتو

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

حذرت  وكالة استخبارات أوروبية، من أن روسيا تستعد لمواجهة حلف الناتو في حرب، وقد تكون مستعدة للهجوم في غضون عام واحد فقط من إنهاء غزوها لأوكرانيا .

وفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية، فقد أشار تقرير صادر عن جهاز الاستخبارات الهولندي MIVD إلى أن روسيا لا تزال تشكل أكبر تهديد مباشر للقارة، وأنها تستعد بالفعل لصراع محتمل مع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لافتا أنه من غير المرجح أن تبدأ حرباً بينما لا تزال تخوض حرباً مع أوكرانيا.

الكرملين يستقوى بالصين 

أضافت وكالة الاستخبارات والأمن الداخلي إن الكرملين يزداد جرأة بسبب علاقاته المتعمقة باستمرار مع الصين، مشيرة إلى أن قدرات بكين في مجال التجسس الإلكتروني أصبحت الآن على قدم المساواة مع الولايات المتحدة.

وقال نائب الأدميرال بيتر ريسينك، قائد جهاز الاستخبارات العسكرية، إن العمليات السيبرانية الصينية "قادرة للغاية، وهي منظمة بطريقة معقدة للغاية".

وأضاف: "نحن عرضة للخطر، ولسنا قادرين دائماً على رؤية جميع التهديدات التي تنتجها الصين".

وقالت وكالة التجسس إن روسيا تزداد ثقة في قدرتها على ضرب أهداف عسكرية ومدنية في الغرب نتيجة لعلاقاتها المتنامية مع الصين.

وذكر التقرير أن روسيا حريصة على الاستفادة من الصادرات الصينية التي تدعم صناعة الأسلحة لديها، بينما ترغب الصين في التعلم من تجربة روسيا القتالية في أوكرانيا.

علاوة على ذلك، فإن العلاقات غير المستقرة بين دول الغرب قد وضعت أوروبا في خطر أكبر، لا سيما "حيث تصبح القواعد غامضة وتصبح القوة حاسمة بشكل متزايد".

وفي هذا السياق، حذر الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأمن السيبراني في المملكة المتحدة (NCSC) من أن بريطانيا يجب أن تستعد لزيادة في الهجمات الإلكترونية المرتبطة بدول معادية.

وقال ريتشارد هورن إن الوكالة لا تزال تتعامل مع حوالي أربعة حوادث إلكترونية ذات أهمية وطنية أسبوعياً في المتوسط، وأن الهجمات ذات التأثير الأكبر ترتبط بشكل متزايد بـالحكومات وليس العصابات الإجرامية وحدها. المركز الوطني للأمن السيبراني هو جزء من وكالة الاستخبارات البريطانية GCHQ.

أضاف هورن في مؤتمر CYBERUK السنوي للحكومة في جلاسكو، أن التهديدات الإجرامية مثل برامج الفدية لا تزال تشكل الخطر الأكثر شيوعًا الذي يواجه المنظمات.

وأشار إلى أن غالبية الحوادث الخطيرة تنبع الآن "بشكل مباشر أو غير مباشر" من دول، بما في ذلك الصين وإيران وروسيا. وأضاف أن هذه الأنشطة موجهة ضد بريطانيا وشركائها الأوروبيين.

كما حذر هورن من أن المملكة المتحدة تعيش "أخطر تحول جيوسياسي في التاريخ الحديث".

search