الخميس، 23 أبريل 2026

04:17 م

قريبًا.. إطلاق قصر الثقافة الرقمي لتمكين المبدعين في عرض أعمالهم

وزيرا الاتصالات والثقافة

وزيرا الاتصالات والثقافة

أكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، رأفت هندي، حرص الوزارة على تعميق التعاون مع وزارة الثقافة لإتاحة خدماتها رقميًا، ودعم المبدعين عبر التكنولوجيا، لافتا إلى العمل على توسيع المحتوى الثقافي المتاح عبر تطبيق "كتاب".

وخلال اجتماع مع وزيرة الثقافة، جيهان زكي، لبحث مستجدات مشروعات التعاون المشترك بين الوزارتين، أوضح هندي أن وزارة الاتصالات، من خلال مركز الابتكار التطبيقي، تعمل على تطوير أنظمة الترجمة الآلية للكتب، إلى جانب إنتاج الكتب الصوتية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز انتشار المعرفة وييسر الوصول إلى المحتوى الثقافي.

مشروعات رقمية لتعزيز الوصول إلى الثقافة

وجاء الاجتماع في إطار دعم جهود التحول الرقمي داخل وزارة الثقافة، وتعزيز رقمنة الخدمات الثقافية، والتوسع في توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين واكتشاف ورعاية المبدعين.

وناقش الاجتماع، أبرز المشروعات الجاري تنفيذها وفق بروتوكول التعاون الموقع بين الوزارتين في ديسمبر 2024، وفي مقدمتها تطبيق "كتاب"، الذي يمثل مكتبة رقمية تضم أكثر من 4 آلاف عنوان في مجالات الأدب والتاريخ والسير الذاتية وغيرها، بما يلبي اهتمامات مختلف فئات المجتمع، مع الالتزام الكامل بحماية حقوق الملكية الفكرية. ومن المقرر إطلاق المرحلة الثانية من التطبيق خلال الفترة المقبلة مع زيادة عدد الإصدارات الرقمية.

كما تم استعراض ما تحقق في المرحلة الأولى من مشروع إنشاء وتطوير منصة وتطبيق الهاتف المحمول لـ"قصر الثقافة الرقمي"، تمهيدًا لإطلاقه قريبًا، حيث يهدف المشروع إلى إنشاء منصة ثقافية ذكية تفاعلية تعد حاضنة رقمية لدعم المبدعين، وتمكن الفنانين من عرض أعمالهم في مختلف المحافظات، بما يساهم في تجاوز الحواجز الجغرافية والاقتصادية والزمنية.

دعم المبدعين وتطوير المحتوى الرقمي

من جانبها، أشادت وزيرة الثقافة بمستوى التعاون الحالي، خاصة في مجالات التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في ترجمة وإتاحة المحتوى الثقافي، مؤكدة حرص الوزارة على توسيع هذا التعاون لدعم الفنانين والمبدعين وإتاحة أعمالهم عبر منصات رقمية حديثة.

وشهد الاجتماع، استعراض عدد من مشروعات الذكاء الاصطناعي التي ينفذها مركز الابتكار التطبيقي، من بينها نموذج "كرنك"، وهو نموذج لغوي مصري ضخم يدعم تطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي توليدي تستند إلى الثقافة العربية والهوية المصرية.

كما تم عرض تطبيق "سيا"، الذي يعمل كمساعد ذكي لطلاب المرحلة الثانوية في مادتي اللغة العربية والتاريخ، وتطبيق "لغات" الذي يهدف إلى تحسين مهارات النطق والتحدث باللغات الأجنبية.

وتناول الاجتماع أيضًا مشروع الترجمة الآلية المتخصصة في العلوم الإنسانية، الذي يتيح ترجمة الكتب آليًا مع إمكانية تدخل المترجم البشري لتعديل النصوص، بالإضافة إلى مشروع إنتاج الكتب الصوتية باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في توسيع قاعدة المستفيدين من المحتوى الثقافي.

وأكد الجانبان، أهمية إمداد مركز الابتكار التطبيقي بالبيانات الثقافية من وزارة الثقافة، والتي تم استخدامها بالفعل في تدريب النماذج الذكية، في إطار تكامل الجهود بين الوزارتين.

البنية الرقمية للمؤسسات الثقافية

كما بحث الاجتماع، تطوير البوابة الإلكترونية لدار الأوبرا المصرية بما يعكس مكانتها العالمية، إلى جانب خطط تطوير البنية التحتية الرقمية في قصور الثقافة، وربطها بشبكات الألياف الضوئية، وتوفير خدمات الإنترنت المجاني لروادها، بما يسهم في خلق بيئة داعمة للشباب وتعزيز التواصل الثقافي.

اقرأ أيضًا:

"الاتصالات": 150 مليار جنيه استثمارات لتطوير الإنترنت وربط 25 ألف مبنى حكومي

search