الجمعة، 24 أبريل 2026

02:20 ص

هجوم مباغت في الطريق إلى هرمز.. قرد تايلاندي يُسقط بحارًا أمريكيًا بضربة قاضية

كاسحة الألغام “يو إس إس تشيف”

كاسحة الألغام “يو إس إس تشيف”

في عالم العمليات العسكرية المعقدة، حيث توضع الخطط بدقة لمواجهة التهديدات الاستراتيجية، وتُدرس كل السيناريوهات المحتملة من هجمات بحرية أو ألغام أو تحركات عدو، يبدو أن هناك فئة من الأخطار لم ترد في أي دليل أو تمرين تدريبي، نحن نتحدث عن القرود. 

فبينما كانت سفن البحرية الأمريكية تستعد لمهمة حاسمة في مضيق هرمز، برز تحدٍّ غير متوقع تمامًا جاء من شواطئ تايلاند، واضطر القادة للتعامل معه بجدية تضاهي تعاملهم مع أخطر التهديدات الأمنية.

ما القصة؟

أفادت البحرية الأمريكية أن بحارًا يعمل على متن سفينة كاسحة الألغام “يو إس إس تشيف”، التي كانت في طريقها للمشاركة في عمليات أمنية في مضيق هرمز، تم إخلائه طبيًا من موقعه المؤقت في تايلاند بعد تعرضه لخدش من قرد آسيوي أثناء تواجده على الشاطئ.

وأوضحت بيانات البحرية أن هذا الحادث المفاجئ لم يؤثر على جدول عمل السفينة أو يُؤخر تنفيذ مهامها المقررة، وأكدت أن حالة البحار الصحية مستقرة ولا تدعو للقلق. 

إلا أن المسؤولين أشاروا إلى أن الواقعة تعد تذكيرًا واضحًا بأن الحياة العسكرية مليئة بالمفاجآت التي يصعب توقعها أو وضع خطط مسبقة للتعامل معها، حتى وإن كانت هذه المفاجآت من عالم الحيوانات. 

وعلق أحد القادة العسكريين قائلًا: “تحدث أشياء غريبة في الميدان، وهذا الحدث يندرج بكل تأكيد ضمن قائمة الأمور التي لم يخطر على بال أحد حدوثها على الإطلاق”، وفقًا لموقع أكسيوس الأمريكي.

مهمة في مضيق هرمز

وكانت البحرية الأمريكية قد أرسلت سفينة “يو إس إس تشيف” وشقيقتها “يو إس إس بايونير” في منتصف شهر أبريل الجاري انطلاقًا من جنوب شرق آسيا، ضمن مهمة تهدف إلى البحث عن الألغام التي تُفيد التقارير بأن إيران قامت بزراعتها في مياه مضيق هرمز والمناطق المحيطة به. 

وأثناء توقف السفينتين في مدينة فوكيت التايلاندية لفترة راحة وإعادة تموين، صادف أحد الفنيين الإلكترونيين العاملين على متن السفينة قردًا على الشاطئ مما أدى إلى تعرضه للخدش. 

ولضمان حصول البحار على الرعاية الطبية اللازمة والمتابعة الصحية الدقيقة، تم نقله إلى القاعدة العسكرية الأمريكية في مدينة ساسيبو باليابان. 

اقرأ أيضا:

أرقام قياسية تفوق هرمز.. هل يكون مضيق ملقا التالي في صراع الممرات العالمية؟

search