السبت، 25 أبريل 2026

08:38 ص

حشد مرعب.. ماذا لو لم تتفق إيران وأمريكا؟

دونالد ترامب ومجتبي خامئني

دونالد ترامب ومجتبي خامئني

تشهد منطقة الشرق الأوسط تحولات أمنية ودبلوماسية حاسمة، تجمع بين تعزيز الوجود العسكري الأمريكي على نحو غير مسبوق منذ عقود، وحراك دبلوماسي إيراني مكثف يهدف إلى استكشاف سبل تجنب التصعيد، في ظل مفاوضات متعثرة وتهديدات عسكرية معلنة تضع المنطقة على أعتاب مرحلة جديدة من التوتر. 

وفي هذا السياق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، اليوم الجمعة، نشر ثلاث حاملات طائرات تعمل في آن واحد في مياه المنطقة، بالتزامن مع انطلاق جولة خارجية لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تهدف إلى مناقشة مستجدات الأوضاع والبحث عن حلول دبلوماسية.

أسطول وحشد غير مسبوق

وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن هذا التواجد يأتي عقب وصول حاملة الطائرات النووية "يو إس إس جورج بوش" إلى المنطقة، لتنضم إلى حاملتي الطائرات الأخريين "أبراهام لينكولن" و"جيرالد فورد"، في خطوة تمثل الأولى من نوعها منذ عقود. 

وذكرت "سنتكوم" عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس" أن الأسطول المكون من هذه الحاملات يضم أسرابًا جوية تزيد على 200 طائرة مختلفة الأنواع، بالإضافة إلى قوة بشرية تقدر بنحو 15 ألف عنصر من البحارة وعناصر مشاة البحرية الأمريكية، مما يعكس حجم القدرات العسكرية التي تم حشدها في المنطقة.

طاقة نووية متحركة

وتتميز حاملة الطائرات "جورج بوش" بقدراتها العسكرية المتقدمة، حيث تعمل بالطاقة النووية وتحمل على متنها نحو 80 طائرة ومروحية، من بينها مقاتلات "إف 18" الشهيرة، وطائرات النقل والهجوم من طراز "في 22"، ومروحيات النقل الثقيل "سي إتش 53". 

ويبلغ طول الحاملة 333 مترًا، وترتفع ما يعادل 20 طابقًا فوق مستوى سطح البحر، وتحتوي على مدرج بطول 200 متر لعمليات الإقلاع والهبوط، ويعمل على متنها أكثر من 5700 فرد من العسكريين والملاحين، وتعتمد في تشغيلها على مفاعلين نوويين، إلى جانب مجموعة من الأسلحة والعتاد المصمم لحمايتها والدفاع عنها في مختلف الظروف.

ماذا لو لم يتم الاتفاق؟

وفي سياق مرتبط، كشفت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، نقلًا عن مصادر عسكرية مطلعة، أن المسؤولين الأمريكيين يعملون حاليًا على وضع خطط عسكرية جديدة تستهدف قدرات إيران في منطقة مضيق هرمز، في حال انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الحالي. 

وأشارت المصادر إلى أن هذه الخطط قد تشمل تنفيذ التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بضرب منشآت حيوية إيرانية من بينها مرافق الطاقة، كوسيلة للضغط على طهران للجلوس إلى طاولة المفاوضات والوصول إلى حلول للخلافات القائمة.

وكان ترامب قد أكد في أكثر من مناسبة أن بلاده ستعود لتنفيذ عمليات عسكرية إذا لم يتم التوصل إلى تسوية دبلوماسية شاملة تنهي حالة الحرب.

اقرأ أيضًا:

بين الحرب والحوار.. تحركات عسكرية ومفاوضات مرتقبة بين إيران وأمريكا

بعد تأجيل شهرين.. نتنياهو يخرج عن صمته وينشر تقريره الطبي "الحرج"

أخبار متعلقة

search