الأحد، 26 أبريل 2026

02:07 م

تنديد دولي واسع.. جوتيريش والاتحاد الأفريقي يحذران من "تداعيات خطيرة" لهجمات مالي

وصول جنود ماليون إلى كيدال بعد دورية انطلقت من غاو

وصول جنود ماليون إلى كيدال بعد دورية انطلقت من غاو

أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أعمال العنف التي شهدتها مالي، بعد إعلان جماعة مسلحة تنفيذ هجمات بالتعاون مع متمردين من الطوارق ضد الجيش.

وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أن جوتيريش أعرب عن قلق بالغ إزاء التقارير التي تحدثت عن وقوع هجمات في عدة مناطق داخل البلاد، داعيًا إلى تنسيق دعم دولي لمواجهة التهديد المتزايد للتطرف العنيف في منطقة الساحل، إضافة إلى ضرورة تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة.

الاتحاد الأفريقي يحذر من تداعيات الهجمات

من جهته، أدان الاتحاد الأفريقي الهجمات المسلحة التي شهدتها مالي، محذرًا من المخاطر التي تمثلها على المدنيين وعلى استقرار البلاد.

وأشار إلى أن استمرار مثل هذه العمليات من شأنه أن يزيد من تعقيد الوضع الأمني في الدولة الواقعة غرب إفريقيا.

جماعات تعلن مسؤوليتها عن هجمات مالي 

أعلنت جماعة مرتبطة بتنظيم تنظيم القاعدة، إلى جانب متمردي الطوارق، مسؤوليتها عن تنفيذ هجمات منسقة في أنحاء البلاد، في واحدة من أكثر العمليات جرأة ضمن حملتهم ضد الحكومة التي يقودها الجيش، وفقًا لـ"فرانس 24".

وشهدت العاصمة باماكو تحليقًا مكثفًا للمروحيات فوق المدينة ومحيط المطار الدولي، مع ورود تقارير عن اشتباكات في قاعدة عسكرية قريبة.

عدد الضحايا

لم تعلن الحكومة المالية حصيلة نهائية للضحايا، لكنها أفادت بإصابة 16 شخصًا جراء هذه الهجمات.

في المقابل، أكد الجيش أن الأوضاع أصبحت تحت السيطرة بعد سلسلة الهجمات التي وقعت، رغم استمرار سماع إطلاق النار في بعض مناطق العاصمة، بالتزامن مع تحليق المروحيات في الأجواء.

أزمة ممتدة منذ سنوات

تعاني مالي منذ عام 2012 من أزمة أمنية متواصلة، نتيجة هجمات الجماعات الجهادية، إلى جانب نشاط جماعات إجرامية وانفصالية.

وكان المجلس العسكري، الذي تولى السلطة بعد انقلابين في عامي 2020 و2021، قد أعلن أن هدفه هو تعزيز مكافحة الجماعات المتشددة، إلا أن الهجمات لم تتوقف.

وقد أسفرت هذه الاضطرابات عن مقتل آلاف الأشخاص، فضلًا عن نزوح عشرات الآلاف إلى دول مجاورة بحثًا عن الأمان.

اقرأ أيضًا:

مالي تحت نيران الهجمات.. توتر أمني غير مسبوق يخيم على العاصمة

search