الثلاثاء، 28 أبريل 2026

12:28 ص

تحملت الكثير.. زياد بهاء الدين: مستوى معيشة الطبقة الوسطى تراجع بشكل كبير

الدكتور زياد بهاء الدين

الدكتور زياد بهاء الدين

قال الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق والخبير الاقتصادي، إن مستوى معيشة الطبقة الوسطى في مصر تراجع بشكل عام، لكنها ما زالت تمثل صمام الأمان للمجتمع، مشيرًا إلى أن النهضة الحقيقية لا تتحقق إلا بوجود طبقة وسطى قوية.

هل ستندثر الطبقة الوسطى؟

وأضاف بهاء الدين خلال حواره مع الإعلامي محمد علي خير في برنامج "المصري أفندي" على قناة "الشمس"، أن الطبقة الوسطى لا تختفي أو تندثر، بل هي دائمًا موجودة بين الطبقة العليا والطبقة الفقيرة، موضحًا أن التعبير الأدق لوضعها الحالي هو أنها "تعافر" للبقاء.

وأشار إلى أن الطبقة الوسطى هي القطاع الأعرض من المجتمع، وهي الطاقة الإنتاجية والفكرية والحضارية الأساسية، مؤكدًا أن استقرارها يعكس استقرار المجتمع والدولة، وأن أي تقدم أو تنمية حقيقية لا يمكن أن تتم دونها.

جدول زيادة المرتبات 2026 في مصر

وتابع أن مفهوم الطبقة الوسطى تغير عالميًا، حيث باتت تُقسم إلى طبقة وسطى عليا، ووسطى معتادة، ووسطى دنيا، موضحًا أن المهم هو أن تشكل الكتلة الأكبر من المجتمع، بما يتجاوز 50%، وأن تكون مستقرة نسبيًا رغم مشقة الحياة.

طبقة كبيرة شديدة البأس والتحمل

وشدد بهاء الدين على أن الطبقة الوسطى المصرية طبقة كبيرة شديدة البأس والتحمل، تضم موظفي الحكومة والقطاع العام والخاص، حيث يجد أفرادها وسائل لتدبير حياتهم مثل العمل الإضافي أو سفر أحد أفراد الأسرة للعمل بالخارج.

وأكد نائب رئيس الوزراء الأسبق أن الطبقة الوسطى المصرية رغم معاناتها ما زالت قادرة على التكيف مع الظروف الصعبة، لكنها تحتاج إلى سياسات اقتصادية واجتماعية تضمن استقرارها الحقيقي، لأن استقرارها هو استقرار المجتمع بأسره.

اقرأ أيضًا:

محمد علي خير: تداخل الدين مع الطب سبب فوضى في الخطاب الصحي

"غير احترافية".. محمد علي خير يرد على تصريحات عماد أديب بشأن مصر والخليج

search