الثلاثاء، 28 أبريل 2026

06:34 ص

"الاتفاق ليس بعيدًا".. CNN: جهود الوساطة بين أمريكا وإيران تُركز على مضيق هرمز

مضيق هرمز

مضيق هرمز

ربما لم تجتمع الولايات المتحدة وإيران لجولة ثانية من المحادثات في باكستان، لكن الجانبين ليسا بعيدين عن بعضهما كما يبدو، وفقًا لشبكة سي إن إن، عن مصادر مطلعة على عملية الوساطة.

وتستمر الجهود الدبلوماسية المكثفة خلف الكواليس، بحسب المصادر، وتتمحور المحادثات الجارية حول عملية يركز فيها الجزء الأول من أي اتفاق محتمل على العودة إلى الوضع الراهن قبل الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز دون قيود أو رسوم.

كما سيتم تناول قضية البرنامج النووي الإيراني - التي استشهدت بها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل كذريعة للحرب - في وقت لاحق.

وقد صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سابقاً بأن أي اتفاق سيتطلب من إيران التخلي عن إمداداتها من اليورانيوم شبه المستخدم في صنع القنابل والتخلي عن التخصيب، وهي مطالب رفضت إيران قبولها بشكل قاطع.

بحسب المصادر، يمارس الوسطاء ضغوطاً على كلا الجانبين للتوصل إلى اتفاق، وتُعدّ الأيام القليلة المقبلة حاسمة للغاية، ويُخيّم على كل ذلك احتمال أن تُقرر الولايات المتحدة الانسحاب والعودة إلى الحرب.

عراقجي: طهران ستتخذ قراراً بشأن المحادثات مع واشنطن

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن اجتماعه يوم الاثنين مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تضمن مناقشات مفصلة حول "الحرب والعدوان" من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأطلع عراقجي بوتين على عملية دبلوماسية تتوسط فيها باكستان تهدف إلى إنهاء ما أسماه "الحرب المفروضة" بشكل كامل وإرساء السلام والأمن في منطقة الخليج العربي، بما في ذلك مضيق هرمز، حسبما ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان.

وقال عراقجي إن إيران تعيد تقييم كيفية المضي قدماً في الدبلوماسية لإنهاء الحرب، مشيراً إلى العمل العسكري الأمريكي والإسرائيلي ضد إيران وما وصفه بالنهج المزعزع للاستقرار الذي تتبعه واشنطن في المفاوضات.

وأرجع عراقجي بطء التقدم إلى ما أسماه "العادات المدمرة" لواشنطن، وقال إن هذه العادات تشمل الإصرار على "مطالب غير معقولة"، وتغيير المواقف بشكل متكرر، واستخدام الخطاب التهديدي، وخرق الالتزامات بشكل متكرر.

وقال عراقجي لبوتين إن طهران "ستتخذ القرار المناسب بشأن العملية الدبلوماسية الحالية" في ضوء تلك العوامل.

تأتي زيارة عراقجي إلى روسيا في أعقاب زياراته الأخيرة إلى عُمان وباكستان، وكان قد قدّم في وقت سابق للمسؤولين الباكستانيين قائمة بـ "الخطوط الحمراء" التي يتعين عليهم إبلاغ الولايات المتحدة بها، بما في ذلك ما يتعلق بـ"القضايا النووية ومضيق هرمز".

اقرأ أيضًا..

منها "كأس العالم".. باحث إيراني يكشف نقاط ضعف ترامب في المفاوضات مع طهران

search