الثلاثاء، 28 أبريل 2026

03:12 م

"الممر الروسي" يكسر عزلة إيران.. كيف يدعم بوتين طهران تحت الحصار؟

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

كشف محلل روسي أن زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى روسيا للقاء فلاديمير بوتين، ركزت على الدعم العسكري والاقتصادي الروسي، وربط إيران بالتجارة الدولية.

وقال نيكيتا سماجين المحلل المختص بالعلاقات الروسية الإيرانية، إن المحادثات ركزت على الدعم العسكري والاقتصادي الروسي، بما في ذلك طرق العبور للتجارة الإيرانية. 

وكتب سماجين في تعليق على منصة تيليجرام: "إذا استمر الحصار الأمريكي، فإن بحر قزوين والطريق البري مع روسيا سيصبحان من الطرق القليلة المتبقية لربط إيران بالأسواق العالمية". 

شنت إسرائيل هجوماً على طريق بحر قزوين في مارس بقصف ميناء بندر أنزلي الإيراني، ولكن حتى قبل الضربة الإسرائيلية، لم يكن هذا الطريق بديلاً كافياً لمضيق هرمز، الذي كان بوابة لأكثر من 90% من تجارة إيران قبل الحرب. 

وسافر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى روسيا والتقى بالرئيس فلاديمير بوتين، وذلك عقب لقاءات في باكستان وسلطنة عمان، وصرح عراقجي بأنه ناقش مع بوتين الحرب بالتفصيل.

سفير روسيا لدى الأمم المتحدة يدافع عن إيران

واتهم سفير روسيا لدى الأمم المتحدة الدول الغربية بالنفاق في اجتماع لمجلس الأمن يوم الاثنين، قائلاً إن لإيران كل الحق في الحد من حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وقال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا: "كانت هناك محاولة لتحميل إيران المسؤولية الكاملة كما لو أنها هي من هاجمت جيرانها وأنها تعرقل الملاحة عمداً عبر مضيق هرمز. في أوقات الحرب، قد تحد دولة ساحلية تتعرض للهجوم من الملاحة في مياهها الإقليمية لأغراض أمنية".

في وقت سابق من هذا الشهر، استخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار لمجلس الأمن يهدف إلى ضمان حرية الملاحة في المضيق.

وذهب نيبينزيا إلى أبعد من ذلك يوم الإثنين، فشبّه الدول الغربية بالقراصنة، في إشارة إلى الدعم الأوروبي للضربات الأوكرانية التي استهدفت سفن التجارة الروسية في البحر الأسود.

كما ندّد بالهجمات الأوكرانية باستخدام طائرات مسيّرة جوية وبحرية بعيدة المدى ضد ناقلات النفط المرتبطة بروسيا في البحر الأبيض المتوسط.

وقال نيبينزيا: "على عكس القراصنة الذين يرفعون أعلامهم السوداء التي تحمل جمجمة وعظمتين متقاطعتين في سفنهم، تحاول الدول الغربية إخفاء أعمالها الخارجة عن القانون بالإشارة إلى التدابير القسرية الأحادية الجانب".

وأضاف الدبلوماسي: "هذا مجرد غطاء، والغرض منه هو إخفاء حقيقة أن الاتحاد الأوروبي متورط في عملية سطو صارخة في البحر".

اقرأ أيضًا..

منها "كأس العالم".. باحث إيراني يكشف نقاط ضعف ترامب في المفاوضات مع طهران

search