الثلاثاء، 28 أبريل 2026

03:51 م

فريق الأحلام المزعجة.. كيف تحول الأهلي لنسخة الزمالك 96؟

الاهلي والزمالك

الاهلي والزمالك

يُعد الموسم الحالي للأهلي، أحد أسوأ مواسمه طوال تاريخه، بعد الخروج من دوري أبطال إفريقيا، وكأس مصر، والمنافسة على المركز الثالث في الدوري المصري.

حالة الجدل الفني والجماهيري في الموسم الحالي، جعلت البعض يربط ذلك، بما حدث مع الزمالك في موسم 1996، عندما كان يعرف بـ"فريق الأحلام"، الذي امتلك كتيبة من أبرز نجوم الكرة المصرية لكنه فقد لقب الدوري في النهاية.

الأهلي رغم امتلاكه أسماء قوية وصفقات كبيرة في مختلف المراكز، يعاني من تذبذب واضح في المستوى، وغياب الاستقرار الفني، إلى جانب تراجع في الروح الجماعية داخل الملعب، ما فتح باب المقارنات مع تجربة الزمالك التاريخية.

الزمالك 1996.. أسماء كبيرة ولقب ضائع

ضم فريق الزمالك وقتها مجموعة من أبرز نجوم الكرة المصرية، مثل: أحمد الكاس، وحازم إمام، وأيمن منصور، وأشرف قاسم، وإسماعيل يوسف، ونادر السيد، ومدحت عبدالهادي، ومعتمد جمال، ومحمد صبري، وتامر عبدالحميد، إضافة إلى الجزائري قاسي سعيد، في توليفة اعتبرت من الأقوى في تاريخ النادي.

ورغم البداية القوية وتصدر جدول الدوري بفارق وصل إلى 9 نقاط قبل 6 جولات من النهاية، فإن الفريق دخل في دوامة تراجع فني وفقدان نقاط متتالية، ليخسر اللقب في النهاية لصالح النادي الأهلي في موسم 1995-1996، بعد خسارة حاسمة في القمة.

الأهلي اليوم.. تكرار للسيناريو؟

الأهلي بدأ موسمه الحالي بشكل متذبذب، إذ خرج من بطولة كأس العالم للأندية دون تحقيق أي انتصار، قبل أن يعود للمنافسة المحلية بنتائج غير مستقرة، كان آخرها الخسارة من بيراميدز بثلاثية نظيفة. ما حدث فتح الباب أمام تساؤلات حول مدى تشابه الوضع الحالي مع سيناريو الزمالك في التسعينيات، خاصة في ظل امتلاك الفريق لعناصر قوية لكن دون استقرار واضح في الأداء.

الأسماء لا تصنع البطولات

المقارنة بين الحالتين تعيد التأكيد على حقيقة كروية ثابتة: امتلاك النجوم وحده لا يكفي، وأن البطولات تحتاج إلى منظومة مستقرة، وروح جماعية، وشخصية فريق قادرة على التعامل مع ضغط المنافسة حتى النهاية. 

اقرأ أيضًا:

ورطة في دفاع الأهلي قبل قمة الزمالك.. من يعوض غياب محمد هاني وياسر إبراهيم؟

search