الأربعاء، 29 أبريل 2026

03:24 ص

"بنتنا أشرف من الشرف".. أسرة ضحية المنوفية: زوجها قتلها مرتين

الضحية ايه عناني

الضحية ايه عناني

في واقعة هزت الرأي العام، خيم الحزن على أهالي محافظة المنوفية، إثر الجريمة التي راحت ضحيتها الشابة "آية عناني" وطفلها الصغير، في حادثة لم تتوقف عند حد القتل والتخلص من الأرواح، على يد أقرب الأشخاص لهما، بل امتدت لتنال من سمعة الضحية عبر محاولات يائسة من الجاني لتبرير فعلته الشنيعة بنشر صور ومزاعم كاذبة عبر صفحات التواصل الاجتماعي.

رواية الأسرة: “قتلها مرتين”

بقلوب يعتصرها الألم، تحدثت أسرة الضحية عن تفاصيل اللحظات الأخيرة لـ “تليجراف مصر”، مؤكدين أن الجاني لم يكتفِ بإنهاء حياة ابنتهم وطفلها "ضناها"، بل حاول "قتلها معنوياً" بعد وفاتها.

وأضافت خالة الضحية في تصريحاتها: "قال مشيها بطال ليغطي على جريمته، لكن الحقيقة إن بنتنا أشرف من الشرف، والجميع يشهد بطهرها وعفتها".

وأوضحت الأسرة أن الجاني قام بنشر صور للضحية على الإنترنت في محاولة دنيئة لتشويه صورتها أمام المجتمع وادعاء وجود دوافع تمس الشرف، وهي الادعاءات التي نفتها الأسرة جملة وتفصيلاً، مؤكدين أن ابنتهم كانت ضحية لغدر وخيانة، وأن ما يروجه القاتل ما هو إلا محض افتراء للهروب من حبل المشنقة.

في انتظار كلمة القضاء

وأكدت الأسرة على ثقتها الكاملة في القضاء المصري، قائلين: "نحن في انتظار كلمة القضاء، ولا نرتضي بغير القصاص بديلاً ورد اعتبار ابنتنا التي رحلت وتركت جرحاً لن يندمل".

مفاجأة مدوية

وشهدت محكمة جنايات شبين الكوم تطورات جديدة في قضية آية عناني وطفلها المعروفة إعلاميًا بـ"ضحية المنوفية"، حيث تسلمت المحكمة تقرير الطب النفسي الذي كشف عن العديد من المفاجآت ليقطع الشك باليقين.

وأكد أحمد الميهي، محامي أسرة المجني عليهما، أن التقرير أثبت تمتع المتهم بكامل قواه العقلية وسلامة إدراكه وقت ارتكاب الجريمة، مما ينفي عنه أي عذر نفسي أو عقلي.

من جانبها، قدمت النيابة العامة مرافعة قوية استمرت لأكثر من 30 دقيقة، فندت خلالها أركان الجريمة وأكدت اكتمال الأدلة ضد المتهم، مطالبة المحكمة بتوقيع أقصى عقوبة (الإعدام شنقاً) لردع الجاني وتحقيق القصاص.

اعترافات من داخل القفص ومحاولات دفاع فاشلة 

في مشهد درامي من داخل قفص الاتهام، اعترف المتهم بارتكاب الجريمة قائلاً: "قتلتهم بس مكنتش أقصد"، تزامناً مع محاولاته افتعال تصرفات غير متزنة لجذب انتباه المحكمة.

وفي المقابل، طعن دفاع المتهم في تقرير الطب النفسي، مطالباً بعرض موكله على لجنة خماسية عليا لإعادة تقييم حالته، وهي المحاولة التي اعتبرها الحاضرون محاولة أخرى لتعطيل سير العدالة.

كواليس المحاكمة: حراسة مشددة وحزن يخيم على الحضور

وصل المتهم إلى مقر المحكمة وسط تعزيزات أمنية مكثفة، بينما خيم الحزن والوجوم على أسرة المجني عليها التي حضرت منذ الصباح الباكر، وطالبت الأسرة بسرعة القصاص العادل لابنتهم وحفيدهم، معربين عن ثقتهم المطلقة في عدالة القضاء المصري وقدرته على إعادة الحق لأصحابه.

جريمة هزت الرأي العام

تعود تفاصيل المأساة إلى قيام المتهم بإنهاء حياة زوجته وابنها داخل منزل الزوجية بدم بارد، في واقعة أثارت غضباً عارماً في محافظة المنوفية، خاصة بعد قيام الجاني بنشر صور الضحايا على منصات التواصل الاجتماعي عقب الجريمة مباشرة.

ومن المنتظر أن تستأنف محكمة جنايات شبين الكوم نظر القضية، في ضوء التقرير الطبي الذي أكد سلامة القوى العقلية للمتهم، وسط مطالبات من أسرة الضحايا والأهالي بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم.

اقرأ أيضًا:
خلاف مالي ينتهي بجريمة قتل في مدينة السادات بالمنوفية
 

search