الإثنين، 02 نوفمبر 2026
08:15 م
عبد الله مسعود صاحب أقدم مطبعة فى قوص
عندما تذهب إلى مدينة قوص بقنا، وتحديدًا في شوارع منطقة العسقلاني تجد مطبعة قديمة بين المنازل على شارع رئيسي، مر عليها أكثر من 40 عامًا وتعد أقدم المطابع فى المدينة.

يقول عبد الله محمد أحمد مسعود، صاحب المطبعة، إنه ورثها عن والده وتعلم المهنة منه، وكان يساعده منذ صغره، حيث تحتوي المطبعة على ماكينات ألمانية قديمة اشتراها والده من القاهرة، في شبابه حيث كان مغرمًا بالثقافة والعلم لذلك قرر إنشاء المطبعة منذ أكثر من 40 عامًا.

يتابع عبد الله أن الماكينات الألمانية عريقة وقوية جدًا، وتحتاج إلى مجهود ذهني وعضلي أثناء العمل عليها.

وقال: “كنا قديما نعمل طوال اليوم نجهز دفاتر المصالح الحكومية وجميع المؤسسات القديمة، بينما الآن اقتصر العمل على تجهيز عدد قليل من الدفاتر وتخريمها وضغطها بآلات المطبعة القديمة”.

وأردف: اليوم شارفت المهنة على الاندثار، بعد انتشار التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي واقتصر العمل على التجليد والتغليف وضغط وتخريم الكتب والأوراق وقصها.

وأصبحت تلك الماكينة العريقة القديمة القوية لا تعمل سوى ساعات قليلة يوميًا، بسبب لجوء المؤسسات الحكومية والمجتمعية إلي عالم الرقمنة الإلكترونية.
وينوه إلى أنه يتحمل عبء العمل في المطبعة بمفرده بعد مرض والده الشديد، حيث يعمل منذ الصباح الباكر حتى موعد انتقاله في الظهيرة إلى مقر عمله بقرية مجاورة.
ويشير إلي أن تغليف المصاحف والكتب القديمة يستغرق وقتًا بسيطًا، حيث يقوم باستخدام الجلد والورق المقوى والغراء اللاصق لينتهي من عملية التغليف، ويشير إلي أنها مهنة تستر ولا تغني لأن تكلفة التغليف لا تتعدى خمسين جنيها.

وأضاف: كما توجد مطبعة خرائط قديمة ألمانية الصنع لا نزال نستخدمها حتى الآن فى طباعة الخرائط كما هي فى الورق.
اقرأ أيضًا:
"لن نسمح بالتقصير"، محافظ المنوفية في "المطبعة السرية" لمديرية التعليم
02 نوفمبر 2026 06:57 م
02 نوفمبر 2026 04:21 ص
01 نوفمبر 2026 05:18 م
01 نوفمبر 2026 08:01 م
31 أكتوبر 2026 02:02 م
31 أكتوبر 2026 09:26 م
31 أكتوبر 2026 03:25 م
28 أكتوبر 2026 08:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً