الأربعاء، 29 أبريل 2026

03:51 م

100 سفينة و1000 مشارك.. أسطول إنساني جديد يتجه إلى غزة وسط تصعيد إسرائيلي

أسطول الصمود العالمي

أسطول الصمود العالمي

أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن الأسطول المتجه إلى قطاع غزة يضم قرابة 100 سفينة ونحو 1000 مشارك، ومن المتوقع وصوله إلى المنطقة مع نهاية الأسبوع.

انطلاق “مهمة ربيع 2026”

أبحرت "مهمة ربيع 2026" التابعة لـ"أسطول الصمود العالمي" من جزيرة صقلية الإيطالية، يوم الأحد، بعد استكمال الترتيبات النهائية، في إطار محاولة جديدة لإيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة.

ويُعد "أسطول الصمود العالمي" مبادرة مدنية تأسست عام 2025 من قبل منظمات مجتمع مدني ونشطاء ومتطوعين من عدة دول، بهدف نقل المساعدات الإنسانية إلى غزة.

1332222

شخصيات بارزة على متن الأسطول

ومن بين الشخصيات المعروفة على متن الأسطول، شقيقة رئيس أيرلندا، الدكتورة مارجريت كونولي، وهي طبيبة وناشطة كرست سنوات طويلة من حياتها للدفاع عن القضية الفلسطينية، وفقًا للصحيفة الإسرائيلية.

وقد شاركت في مبادرات "أسطول الحرية" منذ عام 2011، حين كانت على متن السفينة الأيرلندية "ساويرس"، كما تُعد عضوًا فاعلًا في حملة التضامن الأيرلندية الفلسطينية (IPSC)، وتشارك كذلك كطبيبة في بعثات الإغاثة.

مسار الرحلة

بدأت الرحلة من مدينة برشلونة الإسبانية في 12 أبريل، قبل أن تصل السفن إلى صقلية في 23 أبريل، حيث انضمت إليها سفن إضافية ونشطاء من مدينتي سيراكوزا وأوجوستا الإيطاليتين.
كما التحقت سفينة تابعة لمنظمة "جرينبيس" (السلام الأخضر) بالأسطول في عرض البحر دعمًا للمهمة.

أجواء حماسية

شهدت مغادرة السفن من الميناء أجواءً حماسية، حيث ردد المشاركون هتافات مثل "فلسطين حرة"، وأشعلوا المشاعل، وتبادلوا عبارات "نلتقي في غزة".

رد الفعل الإسرائيلي

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس فرض عقوبات على حملة تمويل الأسطول، معتبرًا أن "حركة حماس تنظم الأسطول مباشرة بالتعاون مع منظمات دولية تحت غطاء إنساني"، بحسب الصحيفة الإسرائيلية.

خلفية سابقة

تمثل هذه المهمة النسخة الثانية من "أسطول الصمود العالمي"، بعد محاولة سبتمبر 2025، التي انتهت بتعرض سفن لهجوم إسرائيلي في أكتوبر خلال وجودها بالمياه الدولية، واعتقال مئات الناشطين الدوليين قبل ترحيلهم.

الوضع الإنساني في غزة

يأتي هذا التحرك في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007، وفي وقت يعيش فيه القطاع أوضاعًا إنسانية وصحية بالغة الصعوبة، بعد الحرب الإسرائيلية التي استمرت لعامين.

وأصبح نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى، بعد أن دمرت الحرب مساكنهم، إلى جانب دمار واسع في المنازل والبنية التحتية والمستشفيات ومرافق الرعاية الصحية، فضلًا عن نقص حاد في الوقود والأدوية والمستلزمات الطبية.

اقرأ أيضًا:
الدماء تختلط بالمياه.. الضربات الإسرائيلية تواصل تجفيف منابع الحياة في غزة

search