الخميس، 30 أبريل 2026

12:36 ص

وزير الاتصالات: مصر وجهة جاذبة للاستثمارات الرقمية

اجتماع وزارة الاتصالات مع الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر

اجتماع وزارة الاتصالات مع الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر

أكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، رأفت هندي، أن مصر تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ موقعها كمركز إقليمي في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، بما يعزز دورها كحلقة وصل للتعاون بين الدول العربية والأفريقية.

وخلال اجتماعه مع الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر (UNDP)، تشيتوسي نوجوتشي، شدد على حرص الوزارة على تعزيز التعاون الإقليمي والدولي بما يفتح آفاقًا جديدة للشراكات الداعمة للابتكار وتوظيف التكنولوجيا في خدمة المجتمع.

واستهدف الاجتماع بحث سبل تعزيز الشراكة بين مصر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في عدد من المجالات الحيوية، من بينها التحول الرقمي، والبنية التحتية الرقمية العامة، والذكاء الاصطناعي، إلى جانب دعم جهود جذب الاستثمارات في مراكز البيانات الخضراء وخدمات التعهيد.

وتناول آليات دعم الجهود المبذولة لترسيخ مكانة مصر كمطور ومصدر لتقنيات الذكاء الاصطناعي، إذ تم تأكيد أهمية التوسع في حوكمة الذكاء الاصطناعي، وإنشاء بيئات تجريبية لتطبيقاته، إلى جانب تأسيس معامل تدقيق وفقًا للمعايير الدولية لضمان الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات الحديثة، كما تم استعراض فرص التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع الصحة، والعمل على نقل التجارب المصرية الناجحة إلى المستوى الإقليمي.

الاستثمارات الرقمية

وأشار الوزير في بيانٍ إلى أن مصر أصبحت وجهة جاذبة للاستثمارات الرقمية، في ظل التطور المتسارع في البنية التحتية الرقمية، وتوافر بيئة استثمارية محفزة، وقاعدة متميزة من الكوادر البشرية.

وأكد استمرار جهود الوزارة لدعم الاقتصاد الرقمي من خلال تمكين الشركات الناشئة، وتعزيز مكانة مصر كمركز عالمي لخدمات التعهيد، بما يسهم في خلق فرص عمل وزيادة الصادرات الرقمية.

التحول الرقمي

من جانبها، أكدت الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن الشراكة الاستراتيجية مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تسهم في دعم الدور المتنامي لمصر على الساحة الدولية في مجال التحول الرقمي.

وأشارت تشيتوسي نوجوتشي، إلى التعاون المشترك لتعزيز مشاركة مصر في المنصات الدولية، بما في ذلك اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفتح مجالات أوسع للتعاون مع شركاء دوليين، من بينهم هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، لدعم قطاع خدمات التعهيد والخدمات الرقمية.

وخلال الاجتماع، استعرض مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشئون التحول الرقمى، محمود بدوي، أبرز الجهود المبذولة لتحقيق التحول الرقمي، وتبني المعايير الخاصة بالبنية التحتية الرقمية العامة، مشيرًا إلى استضافة مصر القمة العالمية الأولى للبنية التحتية الرقمية العامة، إضافة إلى عرض التجربة المصرية في مجال الهوية الرقمية، مع التأكيد على أهمية تطوير منظومات الهوية الرقمية خاصة لفئة الشباب.

استراتيجية الذكاء الاصطناعي

كما استعرضت مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتنمية المهارات التكنولوجية، هدى بركة، محاور المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، مؤكدة أهمية تبادل الخبرات وتعزيز التعاون الدولي في تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدعم بناء مجتمع رقمي حديث.

وأكد القائم بأعمال الوكيل الدائم ورئيس الإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية والاحتياجات بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، سامر سعيد، أهمية التعاون القائم بين الوزارة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مشيرًا إلى أنه يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الجهود الوطنية والدولية في تنفيذ مشروعات تنموية قائمة على التكنولوجيا، بما يدعم تبادل الخبرات وتسريع وتيرة التحول الرقمي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

بدورها، أوضحت مساعد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، عبير شقوير، أن التعاون مع الوزارة يركز على مجالات رئيسية تشمل الذكاء الاصطناعي المسؤول، وبناء القدرات، وتعزيز منظومات الابتكار، مشيرة إلى العمل على تطوير مبادرة "AI-SHARE" التي تستهدف نقل الحلول التكنولوجية المطورة محليًا إلى دول أفريقيا والمنطقة العربية، بما يعزز دور مصر في تطوير التقنيات الناشئة.

وشهد الاجتماع كذلك بحث فرص التوسع في التعاون في مجالات تبادل المعرفة المتعلقة بالبنية التحتية الرقمية العامة، ودعم إنشاء وتشغيل مراكز بيانات خضراء ومستدامة، إلى جانب مناقشة توسيع التعاون الدولي مع عدد من الشركاء، من بينهم اليابان وكوريا، مع التركيز على نقل الخبرات. 

كما تم خلال الاجتماع، استعراض إمكانية مشاركة مصر في عدد من المبادرات الدولية، من بينها مبادرة "50 في 5" ومبادرات حوكمة البنية التحتية الرقمية.

وتطرق اللقاء إلى تعزيز التعاون مع الجامعات لدعم البحث العلمي والابتكار في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وربط مخرجاته بالصناعة من خلال مراكز إبداع مصر الرقمية، فضلًا عن إعداد إطار تعاون لدعم الشركات الناشئة وتمكينها من التوسع والمشاركة في الأسواق الدولية.

اقرأ أيضا:

قريبًا.. إطلاق قصر الثقافة الرقمي لتمكين المبدعين في عرض أعمالهم

search