الخميس، 30 أبريل 2026

04:10 م

أبرزهم القناطر.. توجيهات عاجلة من وزير الري بشأن المنشآت التاريخية

جانب من الاجتماع

جانب من الاجتماع

وجه وزير الموارد المائية والري، هاني سويلم، ببذل أقصى الجهود للحفاظ على الشكل المعماري التاريخي للمنشآت المائية التاريخية، وإعداد قرار تنظيمي داخلي للتعريف بالمنشآت الأثرية والقناطر التاريخية ذات القيمة التراثية التابعة للوزارة.

استعراض نتائج اللجنة

وجاء ذلك خلال اجتماع وزير الموارد المائية مع ممثلي الوزارة أعضاء اللجنة المشكلة بقرار رئيس الوزراء لتقييم حالة المنشآت التاريخية، وذلك لمناقشة واستعراض نتائج أعمال اللجنة.

وتم خلال الاجتماع استعراض نتائج الدراسة التي أعدتها اللجنة بشأن منشآت الري والقناطر التاريخية، التي يصل عددها إلى (80) منشأة تاريخية تعود لعهد محمد علي باشا وخلفائه، وعرض الضوابط المقترحة للتعامل مع المنشآت التاريخية التي تم إنشاء بديل لها، تمهيدًا لدراسة إمكانية تسجيلها كأثر، ومناقشة الإطار العام لاستغلال الأراضي المتاخمة لبعض المنشآت التاريخية بما لا يتعارض مع متطلبات التشغيل والتأمين.

إعداد مواصفات لترميم تلك المنشآت

كما وجه بوضع الضوابط الملزمة للتعامل معها، بما يحظر إجراء أي أعمال “دهانات - ترميم - معالجة شروخ - استبدال أجزاء ميكانيكية أو معدنية” تؤثر على الطابع المعماري أو التاريخي إلا بعد التنسيق مع الجهات أو الخبراء المتخصصين في مجال الآثار والترميم، وإعداد مواصفات لترميم تلك المنشآت بالاستعانة بخبراء الآثار ذوي الخبرة.

وأكد ضرورة إعداد حصر شامل ومحدث لكافة المنشآت المائية الأثرية والتاريخية التابعة للوزارة على مستوى الجمهورية، على أن يشمل الحصر (حالة التسجيل الأثري - الموقف التشغيلي - الحالة العامة للمنشأ - إلخ...)، تمهيدًا لإعداد قاعدة بيانات دقيقة يمكن الاستناد إليها في أعمال الإدارة والتأمين.

ووجه سويلم بالمرور الميداني على المنشآت المقترح تسجيلها كأثر أو تلك التي تم بالفعل تسجيلها، وذلك لمراجعة وتحديد حرم الأثر لكل منشأ على حدة، وحصر المساحات أو المواقع التي يمكن استغلالها دون تعارض مع مقتضيات الحماية الأثرية أو متطلبات التشغيل والسلامة، وبالتنسيق مع الجهات المختصة.

اقرأ أيضًا:

وزير الري للبرلمان: نستهدف زراعة مليون فدان من الأرز لتحقيق الاكتفاء الذاتي

search