الخميس، 30 أبريل 2026

08:01 م

مفاجأة في استخدام الـ Ai عربيا: 75% من الأفراد والموظفين يعتمدون عليه يوميا

الذكاء الاصطناعى

الذكاء الاصطناعى

أكدت فيكسد سوليوشنز، المتخصصة في الأمن السيبراني والحلول الرقمية، أن الذكاء الاصطناعي “ الـ Ai”، أصبح أحد أبرز المحركات الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع توقعات بقيادته تحولًا جذريًا في هيكل الاقتصاد الإقليمي خلال الفترة من 2026 إلى 2030، خاصة في أسواق الخليج.

مساهمة الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد

وأوضحت الشركة، في دراسة حديثة، أن المنطقة بدأت الانتقال من مرحلة التجارب الأولية إلى مرحلة التأثير الاقتصادي الفعلي، مرجحة أن تصل مساهمة الذكاء الاصطناعي إلى 320 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي لدول المنطقة بحلول 2030، مقارنة بـ50 مليار دولار في 2023، في ظل نمو متسارع يعكس توسع الاعتماد على التقنيات الذكية في مختلف القطاعات.

وأشارت إلى أن التأثير الاقتصادي في أسواق رئيسية مثل السعودية والإمارات قد يتراوح بين 12% و14% من الناتج المحلي الإجمالي، ما يعكس تحولًا هيكليًا عميقًا نحو الاقتصاد الرقمي.

 معدلات تبني الذكاء الاصطناعي 

وأشارت الدراسة إلى تسارع واضح في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المنطقة، حيث يعتمد نحو 75% من الأفراد والموظفين على أدوات الذكاء الاصطناعي في أعمالهم اليومية، فيما تتبنى أكثر من 60% من المؤسسات هذه التقنيات بشكل فعلي في عملياتها المختلفة. 

ورغم ذلك، لا تزال نسبة المؤسسات التي نجحت في التوسع الكامل لهذه التقنيات داخل أنظمتها التشغيلية محدودة، إذ تتراوح بين 14% و28%، ما يشير إلى وجود فجوة بين التبني الأولي والتطبيق الشامل.

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي 

وفيما يتعلق بدرجة نضج السوق، أوضحت الشركة أن قطاع الذكاء الاصطناعي في المنطقة لا يزال في مرحلة نمو مبكرة، حيث تتركز معظم المؤسسات في مرحلة الوعي والتجربة، بينما تنتقل نسبة تتراوح بين 40% و50% إلى مرحلة المشروعات التجريبية، في حين لا تتجاوز نسبة المؤسسات التي وصلت إلى التطبيق واسع النطاق ما بين 10% و20%، وهو ما يعكس استمرار تطور السوق بشكل تدريجي.

القطاعات المستفيدة من الذكاء الاصطناعي الذكاء الاصطناعي

وأكدت "فيكسد سوليوشنز"، أن عددًا من القطاعات يقود الاستفادة من هذا التحول، في مقدمتها الخدمات المالية والطاقة والرعاية الصحية والتجزئة، حيث يسهم الذكاء الاصطناعي في تحسين الكفاءة التشغيلية، وتعزيز إدارة المخاطر، ودعم الأمن السيبراني، بالإضافة إلى تطوير آليات اتخاذ القرار. 

كما يلعب دورًا مهمًا في دعم خطط تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، إلى جانب تحسين سلاسل الإمداد وتطوير الخدمات الحكومية وتعزيز التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة.

توقعات سوق الذكاء الاصطناعي

وعلى صعيد التوقعات المستقبلية، رجحت الشركة أن يتجاوز حجم سوق الذكاء الاصطناعي في المنطقة 100 مليار دولار بحلول عام 2030، مع تسجيل معدلات نمو سنوية تتجاوز 40% في بعض القطاعات الحيوية، مدفوعة بتوسع استراتيجيات التحول الرقمي وتبني الحكومات لمشروعات المدن الذكية.

تحديات الذكاء الاصطناعي 

وفي المقابل، حذرت الشركة من عدد من التحديات التي قد تعوق هذا النمو، موضحة أن نقص الكفاءات البشرية المتخصصة يمثل أحد أبرز العقبات، إلى جانب صعوبة الانتقال من مرحلة التجارب إلى التشغيل الكامل، وتفاوت الأطر التنظيمية بين الدول، فضلًا عن تصاعد مخاطر الأمن السيبراني المرتبطة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الهجمات الإلكترونية.

وأكدت أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية ناشئة، بل أصبح محركًا اقتصاديًا استراتيجيًا يعيد تشكيل ملامح الاقتصادين الإقليمي والعالمي، ويفتح آفاقًا واسعة للنمو والابتكار، ويجب تعزيز الجاهزية الرقمية لضمان تحقيق أقصى استفادة من هذا التحول.

اقرأ أيضًا:

برلماني يطالب بتعديل لائحة "حماية البيانات" لمواكبة طفرة الذكاء الاصطناعي

تابعونا على

search