الخميس، 30 أبريل 2026

08:38 م

طعنها واحتضن جثمانها.. شاب ينهي حياة زوجته في المنوفية

المجني عليها

المجني عليها

شهدت قرية "منيل عروس" التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، اليوم الخميس، جريمة غدر هزت أركان الشارع المنوفي، بطلتها زوجة ضحت بكل ما تملك من أجل زوجها، لينتهي بها المطاف مقتولة في حضنه.

تلقت الأجهزة الأمنية إخطارًا يفيد بورود بلاغ بسماع استغاثات وصراخ داخل أحد المنازل بقرية منيل عروس، وخروج زوج من منزله صائحًا بهستيريا بعبارات مفادها بأنه قتل زوجته.

كواليس الليلة الأخيرة

تروي شقيقة المجني عليها تفاصيل اللحظات الأخيرة لـ"تليجراف مصر"، مؤكدة أن المجني عليها كانت مع زوجها “ابن عمها” قبل ساعات قليلة من الجريمة؛ حيث خرجا معًا لشراء ملابس جديدة وتناولا وجبة العشاء في مدينة أشمون، وعادا إلى منزلهما في حالة من الهدوء الظاهري، لم تكن تعرف أبدًا أنها الساعات الأخيرة في حياتها.

وقالت شقيقة المجني عليها، إن أسماء ضحّت بالورث من أجل “ضل راجل”، مضيفة: “رغم الخلافات المتكررة، عاش الزوج مع شقيقتها في منزل والدتها عقب وفاة أبيها”.

وبحسب شهادة الأخت، فكانت الأسرة تلح على أسماء بالانفصال عنه بسبب مشاكله، إلا أنها كانت ترفض بشدة متمسكة بمقولة "ضل راجل ولا ضل حيطة"، بل وبلغ بها الإخلاص أن باعت نصيبها من ميراث والدها لتشتري له "توكتوك" ليعينه على أعباء الحياة وتربية طفلتيهما (4 سنوات، وسنة ونصف).

النهاية الغادرة

وقالت أسرة المجني عليها لـ"تليجراف مصر" إن المتهم وجه لها طعنة غادرة أنهت حياتها، ثم احتضن جثمانها، في مشهد يجسد التناقض والاضطراب.

وشهدت قرية "منيل عروس" حالة من الذهول بين الأهالي، مطالبين بالقصاص العادل لـ"أم البنات"، بينما تباشر النيابة التحقيقات للوقوف على الدوافع النهائية لهذه الجريمة.


 

تابعونا على

search