الأربعاء، 29 أبريل 2026

11:10 م

انقسام في الفيدرالي الأمريكي.. كواليس الخلاف حول سعر الفائدة والتضخم

مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي

مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي

أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، أن النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة يواصل التوسع بوتيرة قوية، رغم استمرار بعض التحديات المرتبطة بارتفاع التضخم وتقلبات الأسواق العالمية.

وأوضح المجلس في بيان، أن سوق العمل لا يزال مستقرًا نسبيًا، حيث بقيت معدلات التوظيف منخفضة في المتوسط، فيما لم يشهد معدل البطالة تغييرات كبيرة خلال الأشهر الماضية. في المقابل، لا يزال التضخم عند مستويات مرتفعة، مدفوعًا جزئيًا بزيادة أسعار الطاقة عالميًا.

وأشار البيان، إلى أن التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تسهم في زيادة حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية، مؤكدًا أن اللجنة تراقب المخاطر التي قد تؤثر على هدفيها الرئيسيين: تحقيق أقصى قدر من التوظيف واستقرار الأسعار عند معدل تضخم 2%.

سعر الفائدة الأمريكية

وقررت اللجنة الإبقاء على سعر الفائدة ضمن نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، مع التأكيد على أن أي تعديلات مستقبلية ستعتمد على البيانات الاقتصادية الواردة وتطورات السوق وتوازن المخاطر.

وأكد رئيس المجلس، جيروم باول، إلى جانب عدد من الأعضاء، التزام البنك المركزي بدعم سوق العمل وخفض التضخم إلى المستوى المستهدف. 

في المقابل، شهد القرار بعض الانقسام داخل اللجنة، حيث دعا ستيفن ميران إلى خفض الفائدة، بينما أبدى أعضاء آخرون تحفظهم على الإشارة إلى وجود توجه تيسيري في السياسة النقدية.

وشدد المجلس، على استمراره في متابعة المؤشرات الاقتصادية المختلفة، بما يشمل سوق العمل، وضغوط الأسعار، والتطورات المالية والدولية، مع الاستعداد لاتخاذ إجراءات مناسبة إذا ظهرت مخاطر تهدد تحقيق أهدافه الاقتصادية.

اقرأ أيضا:

هل ينجو كيفن وارش من فخ الأزمات التاريخية لـ الفيدرالي؟

search