السبت، 02 مايو 2026

03:08 ص

بعد خروج الإمارات من "أوبك".. هل تهتز قبضة السعودية على سوق النفط؟

تحالف أوبك

تحالف أوبك

يواجه وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، تحديًا متصاعدًا داخل تحالف أوبك+، في وقت يشهد فيه سوق النفط العالمي أكبر اضطراب في الإمدادات نتيجة تداعيات الحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز. 

وأدى تعطل صادرات النفط من الخليج إلى تقليص قدرة الدول المنتجة، وعلى رأسها السعودية، على استخدام طاقتها الإنتاجية الفائضة التي تعد أداة رئيسية لموازنة الأسواق في أوقات الأزمات.

خروج الإمارات من أوبك

وتفاقمت التحديات مع خروج الإمارات من التحالف، وهي رابع أكبر منتج في “أوبك”، ما سحب من السوق طاقة فائضة كبيرة كانت تأتي في المرتبة الثانية بعد السعودية. 

ويرى مراقبون أن هذا التطور يضع ضغوطًا إضافية على القيادة السعودية داخل التحالف، خاصة في ظل تزايد الانتقادات لطبيعة اتخاذ القرار التي أصبحت تميل إلى المركزية، مقارنة بنهج التوافق الذي كان سائدًا في السابق.

وتستند قوة الوزير السعودي داخل التحالف إلى ثقل بلاده الإنتاجي ودعم محمد بن سلمان، حيث قاد سابقاً مواجهات حاسمة في سوق النفط، أبرزها حرب الأسعار مع روسيا في عام 2020. 

تأثير أوبك+

وتفرض المرحلة الحالية تفرض واقعًا مختلفًا، إذ قد يؤدي عودة تدفقات النفط عبر هرمز إلى بروز لاعبين خارج السيطرة التقليدية للتحالف، وفي مقدمتهم الإمارات، ما يحد من قدرة “أوبك+” على ضبط السوق.

في المقابل، تشير مصادر داخل التحالف إلى تراجع مساحة النقاش بين الأعضاء، حيث باتت القرارات تبلغ إلى بعض الدول قبل الاجتماعات بوقت قصير، مع دور أقل للجان الفنية، حسبما أفادت رويترز.

يأتي ذلك رغم استمرار تحمل السعودية الجزء الأكبر من تخفيضات الإنتاج، ما يعكس تحولات هيكلية في آلية إدارة التحالف في ظل الضغوط غير المسبوقة التي يشهدها سوق الطاقة العالمي.

اقرأ أيضا:

رغم حصار "هرمز".. صادرات النفط السعودية تقترب من مستويات ما قبل الحرب

search