السبت، 02 مايو 2026

08:24 م

من التدريب إلى مصدر دخل مستدام.. كيف غيّرت "صناع الخير" حياة سيدات الريف؟ (فيديو)

 رحلة التمكين الاقتصادي من خلال صناع الخير

رحلة التمكين الاقتصادي من خلال صناع الخير

تواصل مؤسسة صناع الخير للتنمية جهودها في دعم توجهات الدولة نحو التمكين الاقتصادي للمرأة، عبر تقديم مشروعات وفرص تدريبية تسهم في تعزيز دورها التنموي داخل الريف المصري، وتوفير مصدر دخل مستدام للأسر الأكثر احتياجًا.

دور صناع الخير في تمكين المرأة الريفية

وفي هذا الإطار، سلط المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الضوء على جهود المبادرة في قرية حنون التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية، إحدى القرى المستهدفة ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”. 

مركز استدامة التابع لصناع الخير بالغربية

وأظهر مقطع فيديو ما تحقق للنساء الريفيات من تدريب وتأهيل لسوق العمل، من خلال اكتساب مهارات متخصصة في الحرف التراثية والمشغولات اليدوية، مثل صناعة الجلود والخياطة والتطريز، عبر مركز “استدامة” بالقرية.

ويأتي إنشاء مركز “استدامة” بدعم من مؤسسة صناع الخير للتنمية، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، ليعكس تكامل الأدوار بين الدولة والمجتمع المدني لتعظيم أثر المبادرة والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، ويهدف المركز إلى تعزيز المشاركة الاقتصادية للمرأة الريفية عبر توفير برامج تدريب وتشغيل تتناسب مع احتياجاتها وظروفها الأسرية، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة وتعزيز دورها كشريك فاعل في التنمية داخل الريف.

image
 

وأشاد عدد من المستفيدات بما لمسنه من تحسن ملموس في أوضاعهن المعيشية، نتيجة فرص التدريب والتشغيل التي وفرها المركز، والتي أسهمت في توفير مصدر دخل مستدام ودعم أسرهن ورفع مستوى دخولهن.

شهادات سيدات مركز استدامة التابع لصناع الخير

وعبرت نهى الحناوي، إحدى المستفيدات من برنامج صناع الخير في قرية حنون، عن تجربتها قائلة: “أنا كنت ما أعرفش حاجة عن الخياطة، بس لما سمعت عن الموضوع حبيت أجرب، ووجدته رائع جدًا، المكان جيد والإمكانيات عالية، وقدرت أتعلم وأنتج، وكمان ساعدني في بيتي وحياتي ومع أولادي لأحقق لهم ما يريدون”.

image
 

كما قالت ولاء محمود: “كنت بدور على شغل، والحمد لله وجدت مركز ‘استدامة’ ومكنتش أعرف شيء عن الكروشيه، قضيت شهرًا كاملًا أتعلم، والحمد لله بدأت أخرج إنتاجًا جيدًا”.

وأشارت سيدة أخرى: “بعد ما اشتغلت في ‘استدامة’ بدأت أدخل دخل لأولادي، وأصبح بإمكاني الصرف على دراستهم واحتياجاتهم اليومية وكل طلباتهم أصبحت مجابة بفضل الدعم والتدريب”.

image
 

وقالت نسمة صلاح: “اخترت حرفة ‘البنش نيدل’ وتدرربت وتعلمنا العمل بسرعة وكفاءة، بعد التدريب بدأنا إنتاج منتجات حقيقية، وده حسّن دخلي وساعدني على دعم أسرتي”.

كما روت سناء علي: “قدمت أوراقي للتسجيل في ‘استدامة’، وتدربت شهرين، وبعدها بدأت العمل في الخياطة، هناك مهن وحرف عديدة، لكنني اخترت الخياطة لأنها تساعدني على توفير دخل إضافي لأسرتي”.

image
 

وأكدت إحدى المستفيدات: “كنت في البيت أبحث عن عمل بالقرب من أولادي، وجدت فرصة في ‘استدامة’ لتعلم الخياطة، وحاليا أقدر أصنع ملابس لأولادي وتلبية احتياجاتهم، وأسهم بشكل فعّال في دعم أسرتي”.

ويعكس هذا الجهد المتواصل لمؤسسة صناع الخير التكامل بين مبادرات الدولة والمجتمع المدني في دعم المرأة الريفية وتمكينها اقتصاديًا واجتماعيًا، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية المستدامة داخل الريف المصري.

اقرأ أيضًا:

صناع الخير تشارك في فعاليات منتدى مصر للمسؤولية المجتمعية والاستدامة

search