الإثنين، 04 مايو 2026

10:22 ص

إصابة ناقلة نفط بمقذوفات مجهولة شمال الفجيرة في الإمارات

ميناء الفجيرة - أرشيفية

ميناء الفجيرة - أرشيفية

أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم الإثنين، بتعرض ناقلة نفط لإصابة بمقذوفات مجهولة المصدر أثناء عبورها على بُعد نحو 78 ميلًا بحريًا شمال الفجيرة في دولة الإمارات.

جميع أفراد طاقم الناقلة في حالة جيدة

وأوضحت الهيئة أن جميع أفراد طاقم الناقلة في حالة جيدة، دون تسجيل أي إصابات، مشيرة إلى أن الحادث وقع في منطقة تشهد تصاعدًا في التوترات المرتبطة بحركة الملاحة البحرية، وفقًا لما نقلته رويترز.

كشف ملابسات الحادث

وأضافت أنها تلقت بلاغًا بالواقعة، فيما تواصل الجهات المختصة التحقيق لكشف ملابسات الحادث، داعية السفن التي تعبر المنطقة إلى توخي الحيطة والحذر، والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة.

دعم "مشروع الحرية"

وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، أن قواتها ستبدأ، يوم الإثنين، تنفيذ مهام دعم "مشروع الحرية"، الذي يستهدف استعادة حرية الملاحة للسفن التجارية في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وأكدت القيادة أن العملية تأتي بتوجيه مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف تأمين مرور السفن التجارية عبر المضيق، الذي يشهد عبور نحو ربع تجارة النفط البحرية عالميًا، إلى جانب كميات كبيرة من الوقود والمواد الأساسية.

بتوجيه مباشر من ترامب

وفي هذا السياق، قال قائد القيادة المركزية الأمريكية، براد كوبر، إن دعم هذه المهمة الدفاعية يمثل عنصرًا أساسيًا في تعزيز أمن المنطقة والحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي، في ظل استمرار التوترات البحرية.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت، بالتعاون مع وزارة الدفاع، عن إطلاق مبادرة لتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات بين الشركاء الدوليين، في إطار ما يُعرف بـ"طار حرية الملاحة البحرية"، الذي يجمع بين الجهود الدبلوماسية والتنسيق العسكري لدعم أمن الملاحة في المضيق.

أكثر من 100 طائرة تعمل من قواعد برية وبحرية

وتشمل التحركات العسكرية الأمريكية المرتبطة بالمشروع نشر مدمرات مزودة بالصواريخ، وأكثر من 100 طائرة تعمل من قواعد برية وبحرية، إضافة إلى منصات دون طيار متعددة المهام، ونحو 15 ألف عنصر من القوات المسلحة.

وفي وقت سابق، أعلن ترامب إطلاق عملية "مشروع الحرية" لتحرير السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن عددًا من الدول غير المنخرطة في النزاع طلبت مساعدة واشنطن لإنقاذ سفنها التي تعاني من نقص حاد في الإمدادات الأساسية.

وأوضح أن هذه الدول أكدت عدم عودة سفنها إلى المنطقة قبل استعادة الأمن الملاحي، فيما تعهدت الولايات المتحدة بتأمين خروجها بشكل آمن من الممرات المائية المتوترة.

مبادرة تهدف إلى حماية الأفراد

ووصف ترامب العملية بأنها "مبادرة إنسانية" تهدف إلى حماية الأفراد والشركات والدول المتضررة من الأزمة، مشيرًا إلى أن ممثليه يجرون محادثات "إيجابية للغاية" مع إيران قد تفضي إلى نتائج تخدم جميع الأطراف.

في المقابل، كشفت تقارير عن تقديم إيران مقترحًا دبلوماسيًا يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز أولًا، وتأجيل مناقشة الملف النووي، إلا أن ترامب اعتبر هذا المقترح غير مقبول.

وحذر الرئيس الأمريكي، من أي محاولة لعرقلة العملية، مؤكدًا أن بلاده ستتعامل "بحزم وقوة" مع أي تدخل.

اقرأ أيضًا:

ترامب: انطلاق "مشروع الحرية" لتحرير السفن في مضيق هرمز صباح الإثنين

search