الإثنين، 04 مايو 2026

11:07 م

GPS وأكواد QR.. مقترحات برلمانية لضبط منظومة المصحات النفسية وملاحقة "بير السلم"

عضو مجلس النواب عن حزب الإصلاح والتنمية النائبة إيرين سعيد

عضو مجلس النواب عن حزب الإصلاح والتنمية النائبة إيرين سعيد

قالت عضو مجلس النواب عن حزب الإصلاح والتنمية، النائبة إيرين سعيد، إن المصحات الحكومية تخضع لرقابة منتظمة، في حين تفتقر المصحات الخاصة إلى رقابة كافية، مشيرة إلى تكرار اكتشاف مصحات لعلاج الإدمان غير مرخصة، وهو ما يستدعي تشديد آليات المتابعة والرقابة.

وأضافت، في تصريحات خاصة، أن المشكلة لا تكمن في نقص التشريعات، بل في آليات تنفيذها، مؤكدة أهمية دعم المبادرات الصحية والعمل على خفض تكلفة خدمات الصحة النفسية، في ظل عدم قدرة كثير من المواطنين على تحمل نفقاتها.

ضغوط السوشيال ميديا والحياة “غير الواقعية”

وأوضحت أن الأزمات النفسية في المجتمع تفاقمت نتيجة الضغوط الاقتصادية وإهمال الصحة النفسية، إلى جانب التأثير المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي، التي تفرض مقارنات مستمرة بين الأفراد.

وأشارت إلى أن ما يُعرض عبر هذه المنصات لا يعكس الواقع، حيث يحرص المستخدمون على إظهار أفضل ما لديهم فقط، لافتة إلى أن هذا الأمر يضاعف الضغوط خاصة على المراهقين، في ظل الترويج لحياة الترف والاهتمام بالمظاهر، وهو ما وصفته بـ“الواقع المزيف”.

العلاج النفسي حق دستوري

وشددت النائبة على ضرورة توفير خدمات الصحة النفسية بأسعار مناسبة، مؤكدة أن العلاج النفسي حق دستوري لا يقل أهمية عن العلاج الجسدي، ولا يجب أن تعوق تكلفته حصول المواطنين عليه.

مقترحات للرقابة التكنولوجية

ودعت إلى تطبيق نظام رقابة تكنولوجي على المصحات النفسية بدلًا من الاعتماد الكامل على الرقابة التقليدية، من خلال استخدام وسائل حديثة لرصد الكيانات غير المرخصة.

واقترحت استخدام تقنيات مثل تتبع المواقع الجغرافية عبر GPS، والاستعانة بالأقمار الصناعية، إلى جانب وضع أكواد QR داخل المصحات، تتيح للمواطن الاطلاع على بياناتها وتراخيصها وتقييمها بسهولة.

كما أشارت إلى أهمية إنشاء خطوط ساخنة وتطبيقات إلكترونية لتلقي الشكاوى، ووضع مؤشرات إلكترونية تثبت ترخيص المنشآت، بما يتيح للمريض التحقق من وضع المصحة قبل تلقي الخدمة.

تفعيل التكنولوجيا لضبط المنظومة

وأوضحت إمكانية التعاون مع شركات الاتصالات لتتبع المواقع الجغرافية للمصحات، بما يسهم في ضبط الأماكن غير المرخصة بشكل أكثر دقة وفاعلية.

تعزيز دور مراكز الشباب لمواجهة الضغوط

وفيما يتعلق بتأثير السوشيال ميديا، أكدت أن الاستخدام المفرط لها قد يؤدي إلى مشكلات نفسية، منها الاكتئاب، داعية إلى تكثيف حملات التوعية.

كما شددت على أهمية تطوير مراكز الشباب، خاصة في القرى والمناطق البسيطة، وتفعيل دورها في تقديم أنشطة اجتماعية ورياضية، توفر متنفسًا صحيًا بعيدًا عن الضغوط الرقمية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة والصحة النفسية للمواطنين.

اقرأ أيضًا:

البرلمان يفتح ملف "الإيجابي الزائف" في تحاليل المخدرات.. هل تظلم أدوية البرد الموظفين؟

search