الأحد، 10 مايو 2026

02:22 ص

ثقب أسود للغرب.. كيف أصبح بحر قزوين المتنفس الاستراتيجي لإيران؟

بحر قزوين

بحر قزوين

بات بحر قزوين قُبلة الحياة لإيران ومنفذ كسر الحصار الأمريكي المفروض على طهران، عن طريق روسيا، والتي تقدم مساعدات تتجاوز الحصار في مضيق هرمز، وهو ما يعد محورًا استراتيجيًا مهما، وذلك حسب تقرير نشرته “نيويورك تايمز”.

وبالرغم من  اتجاه العالم نحو مضيق هرمز، إلا أن روسيا تضخ مكونات طائرات بدون طيار وملايين الأطنان من الغذاء عبر بحر قزوين من الشمال، ليعد ممرا تجاريا رئيسيا يسمح لإيران وروسيا بالالتفاف على العقوبات الغربية والحصار البحري الأمريكي لمضيق هرمز، وهو ما يعتبر “ثقب أسود جيوسياسي للغرب”.

التعاون الروسي - الإيراني عبر قزوين.. تعزيز ترسانة المسيرات

وتورد روسيا  مكونات تقنية مهمة تجعل طهران قادرة على استعادة بناء ترسانتها من الطائرات المسيرة، بالرغم من الحصار المفروض في المضيق.

تأمين الأمن الغذائي

وأشار التقرير إلى أنه تم استغلال بحر قزوين في نقل حوالي مليوني طن من القمح الروسي، كانت تمر عبر البحر الأسود  (المهدد بالهجمات الأوكرانية)، لتنقل الآن عبر بحر قزوين مباشرة إلى المواني الإيرانية.

تجاوز نقاط الاختناق

وأصبح بحر قزوين الممر الآمن لتدفق السلع التي كانت تمر عادة عبر مضيق هرمز، لكي تسجل زيادة ملحوظة في حركة الشحن في غضون الأشهر الأخيرة الماضية.  

تحالف الغاز الاستراتيجي

وأثار ملف الغاز والطاقة أزمة عالمية، الأمر الذي جعل روسيا  تعمل على تعزيز "تحالف الغاز" مع دول آسيا الوسطى  خاصة دولتا (أوزبكستان وكازاخستان)، إذ تم استخدام بحر قزوين في تصدير الغاز، وذلك لتلبية الاحتياجات الإقليمية وكيفية استغلال الأزمة وتصديره إلى الأسواق العالمية.

اتهامات و رفض أوروبي

وعلى النقيض، بالرغم من أن العلاقات الروسية الإيرانية تشهد تزايدا عسكريًا واستراتيجيًا له منذ سنوات، خاصة بعد الحرب الأوكرانية الروسية، إلا أن دول غربية اتهمت طهران بتزويد موسكو بمسيرات قتالية استخدمت في الهجمات داخل الأراضي الأوكرانية، ما تسبب في رفض من قبل الدول الأوروبية ضد ممارسات إيران من خلال التعاون المشترك في مجالات الطاقة والدفاع بين البلدين، ما يدعو لفرض عقوبات غربية لتقليل فرص التعاون بينهما. 

اقرأ أيضًا:

بسبب هرمز.. إيران تهدد البحرين وتصفها بالدولة "الصغيرة"

إيران: لا يمكن لأي قوة خارجية أن تحرمنا من المشاركة في المونديال

تابعونا على

search