الأحد، 10 مايو 2026

08:17 م

مشهد إنساني مؤثر.. ممر شرفي لمدير مدرسة المعصرة ببني سويف في يوم بلوغه سن المعاش

ممر شرفي لمدير مدرسة المعصرة ببني سويف بمناسبة بلوغه سن المعاش

ممر شرفي لمدير مدرسة المعصرة ببني سويف بمناسبة بلوغه سن المعاش

في مشهد إنساني مهيب جسّد أرقى معاني العرفان بالجميل، رسم طلاب ومعلمو مدرسة المعصرة الابتدائية الجديدة التابعة لإدارة الواسطى التعليمية بمحافظة بني سويف لوحة من الحب والوفاء، لتكريم الأستاذ شعبان حميدة علي، مدير المدرسة، بمناسبة بلوغه السن القانونية للمعاش، بعد مسيرة حافلة بالإخلاص والتفاني في العمل التربوي.

وشهدت المدرسة ممرًا شرفيًا اصطف فيه الطلاب والمعلمون لتحية المدير وتوديعه وسط حالة من التأثر الكبير.

20.
ممر شرفي لمدير مدرسة المعصرة ببني سويف بمناسبة بلوغه سن المعاش

رحلة كفاح تربوي ممتدة

يُعد الأستاذ شعبان حميدة، المولود عام 1965 بقرية معصرة أبو صير الملق، أحد أبرز القامات التعليمية بمركز الواسطى، حيث تدرج في المناصب من معلم، ثم وكيل مدرسة، وصولًا إلى مدير مدرسة المعصرة الابتدائية الجديدة.

وترك خلال سنوات عمله بصمة واضحة في نفوس زملائه وطلابه، بفضل دماثة خلقه، وانضباطه، وحرصه الدائم على أداء عمله بإخلاص، ما جعله يحظى بمحبة كبيرة تجلت في لحظة وداعه المؤثرة.

إشادات واسعة بدوره الإداري والتربوي

وصف زملاء المحتفى به الأستاذ شعبان بلقب "دينامو الإدارة"، نظرًا لنشاطه المستمر وقدرته على احتواء المشكلات بحكمة وهدوء.

1
ممر شرفي لمدير مدرسة المعصرة ببني سويف بمناسبة بلوغه سن المعاش

وقالت الأستاذة علا سلامة سطوحي، وكيل مدرسة أبو صير، إن رحيله يمثل خسارة لنموذج يُحتذى به في النزاهة والانضباط، فيما أشار الأستاذ أحمد حمدي، وكيل المدرسة، إلى أنه كان مدرسة في الإدارة والتعاون.

كما أثنى حمادة حسن، الموجه بالإدارة، على مستوى النظام والانضباط الذي رسخه داخل المدرسة طوال فترة توليه الإدارة.

ييييييييييييص
ممر شرفي لمدير مدرسة المعصرة ببني سويف بمناسبة بلوغه سن المعاش

حضور رسمي ورسائل تقدير في يوم الوداع

شهدت الاحتفالية حضور عدد من قيادات إدارة الواسطى والمتابعة والموجهين، إلى جانب الأستاذ عزت عبد الفتاح مدير مدرسة المعصرة الحديثة، والأستاذ إسماعيل سيد من إدارة المتابعة، الذين أجمعوا على أن الأستاذ شعبان كان قدوة في التفاني والإخلاص.

وأعرب محمد عبد الكريم عن سعادته بهذا المشهد الإنساني، مؤكدًا أن ما يبقى في الذاكرة هو الأثر الطيب والسيرة الحسنة.

واختُتمت الاحتفالية وسط دعوات صادقة له بالصحة والعافية، بعدما غادر موقعه الوظيفي، لكنه ترك إرثًا تربويًا وإنسانيًا سيظل حاضرًا في ذاكرة طلابه وأهالي القرية.

search