الأحد، 10 مايو 2026

08:51 م

"سيبني أعيش عشان عيالي".. اعترافات صادمة لابنة ضحية كرداسة (خاص)

تعبيرية

تعبيرية

كشفت التحقيقات في واقعة مقتل سيدة على يد زوجها لشكه في سلوكها، بمنطقة كرداسة التابعة لمحافظة الجيزة، عن تفاصيل مثيرة في الواقعة.

اعترافات ابنة ضحية زوجها بكرداسة

وحصلت "تليجراف مصر" على اعترافات نجلة الضحية أمام جهات التحقيق، وقالت: "اللي حصل إن يوم الأربعاء اللي فات 2025/9/10 حوالي الساعة 8 صباحًا، أنا نزلت أجيب فطار ورجعت وحضرته أنا وإخواتي وقعدنا كلنا، وبعدها لقيت أبويا بيقولي إنّي آخد إخواتي وأدخل الأوضة علشان عايز يقعد يتكلم مع أمي شوية، ولما دخلنا الأوضة كان قافل البلكونة وبعد كده قفل علينا باب الأوضة بالمفتاح".

وأضافت: "فضلنا قاعدين أنا وإخواتي في الأوضة لحد العصر، وسمعت صوت أمي وهي بتقول: حرام عليك هتموتني، سبني أعيش علشان خاطر عيالي، كفاية ضرب فيا، وبعد كده فتح علينا الباب وطلب مني أعمله كوباية شاي، وبعد ما عملتهاله قعد في الصالة وشربها، وبعدها دخلني الأوضة تاني مع إخواتي وقفل علينا لحد الساعة 11 بليل".

أقوال ابنة الضحية في التحقيقات

وتابعت: "بعد كده فتح علينا تاني، وطلعنا أنا وإخواتي وجهزنا الأكل وأكلنا، ولما سألته عن أمي قال إنها تعبانة ومرتاحه في الأوضة شوية. وبعد كده جه واحد صاحبه اسمه (علي) خده ودخلوا الأوضة اللي كان حابسنا فيها، وقعدوا يشربوا مخدرات حوالي ساعة، وبعدها صاحبه مشي، وهو قال لنا نفرش في الصالة وننام، ونام معانا وأنا معرفتش أنام طول الليل".

وأضافت: "ولما هو نام، فضلت أخبط على الأوضة بتاعة أمي علشان أطمن عليها، ودورت على المفاتيح في البيت كله بس ملقتهاش، وفضلت أعيط لحد الساعة 6 الصبح، وبعدها نزلت أجيب فطار، وفطرنا مع بعض، وعملت له شاي، وقعد جوه في الأوضة. وبعد كده نزلني أجيب حاجات، ولما رجعت لقيته لملم هدومه وقال لنا ننزل أنا وإخواتي عند ستّي، وهو رايح يشوف عم علي ويجيب كارت شحن ويرجع".

واستكملت: "ومن ساعتها مرجعش، وبعد كده عمي (إسلام) جه وقالي أساعده ندخل الغسالة، وإحنا بنشيلها سمعت صوت حاجة جواها، فطلعت المفاتيح جواها، ولما جريت أقول لجدتي، قالت لي هاتيها وأنا هطلع أبص على أمك، وبعد ما حكيتلها اللي حصل امبارح، طلعت هي ومرات عمي وبصوا عليها، ولما نزلوا وسألتهم في إيه قالوا إن بطنها منفوخة وجسمها وارم وتعبانة شوية".

واختتمت حديثها قائلة: "وبعد كده كلموا جدي سعيد والد أمي، وقالوا له إن بنتك تعبانة وتعالوا شوفوها، وبعدها خالي مصطفى جه الأول، وبعدها ودوني أنا وإخواتي عند بيت عمي، وده كل اللي حصل".

اقرأ أيضا:

"الموجة سحبتنا".. أقوال صِهر أحد المكفوفين ضحايا الغرق بالإسكندرية

search