الأربعاء، 13 مايو 2026

05:07 م

معالي محروس لـ"تليجراف مصر": مش فاهمة سر ربط "ليلة الاستضافة" بقضية القاضي قاتل زوجته

 معالي محروس

معالي محروس

في أول رد لها على الجدل المثار حول تصريحاتها القديمة والتي جرى تداولها مؤخرا، كشفت معالي محروس، صديقة طليقة القاضي المتهم في واقعة قتل طليقته، تفاصيل حملة ليلة الاستضافة التي أطلقتها قبل نحو 9 سنوات، مؤكدة أن ما يتم تداوله حاليا لا يمت بصلة للقضية محل التحقيق.

تفاصيل

وقالت معالي محروس، في تصريحات خاصة لـ “تليجراف مصر”، إن الحملة كانت تهدف للدفاع عن حقوق الأطفال والأمهات في حالات الطلاق، خاصة فيما يتعلق بالنفقة والاستضافة، موضحة أن اعتراضها على الاستضافة كان ينصب على الآباء غير الملتزمين بالإنفاق على أبنائهم، قائلة: “كنا شايفين إن الأب اللي مبيصرفش على ولاده ومش ملتزم بالنفقة، مش من حقه يطلب إنه ياخد الأولاد يومين في الأسبوع ويقعدهم معاه”.

دور الأب داخل الأسرة

وأضافت أن حديثها وقتها لم يكن ضد دور الأب داخل الأسرة، بل كان مرتبطًا بتحمل المسؤولية، مؤكدة أن الأم بحكم طبيعتها هي الأكثر التصاقًا بالأبناء ورعايتهم بشكل يومي، لذلك منحها الشرع أولوية الحضانة.

وأوضحت أن الجدل الدائر بشأن انتقال الحضانة بعد زواج الأم كان جزءًا من النقاش المجتمعي وقتها، مشيرة إلى أنها كانت ترى أن بقاء الأطفال مع الجدة من ناحية الأم قد يكون أكثر استقرارًا للأطفال في بعض الحالات.

طلب الاستضافة

وأكدت معالي محروس أن طلب الاستضافة يجب أن يكون مقرونًا بالالتزام الكامل بالنفقة وتحمل المسؤولية تجاه الأبناء، متسائلة: “هل من الطبيعي إن أب عليه متأخرات نفقة وقضايا يطالب في نفس الوقت بالاستضافة؟

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على رفضها التام لربط آرائها القديمة بالقضية الحالية، قائلة: “أنا مش فاهمة إيه علاقة حملة قديمة أو رأي في قانون الأسرة بجريمة قتل.. هل ده يدي مبرر للعنف أو القتل؟ أكيد لا.

حكاية قاضٍ سابق أنهى حياة طليقته للخلاص من"جبروتها"

وفي وقت سابق روى المتهم أمام هيئة المحكمة قصته مع طليقته و"جبروتها" مشيرًا إلى أنه تزوجها عن حب وأنجب منها ثلاثة أطفال أكبرهم فتاة عمرها 13 عامًا، كما تحدث عن خلافاته مع طليقته، مؤكدًا أن الأزمة بدأت بعد الانفصال عام 2021، عقب زواج استمر قرابة 14 سنة.

وخلال كلماته أمام هيئة المحكمة، حاول المتهم شرح دوافعه، مدعيًا أن طليقته كانت تمنعه من رؤية أبنائه، وأنه دخل في صراعات قضائية طويلة بسبب قضايا النفقة والرؤية، مضيفًا أن الأمور وصلت إلى طريق مسدود.

وتابع: "كانت حارماني من عيالي وإديتها 2 مليون ونصف، وبعدها اكتشفت إنها رافعة عليا قضية نفقة وقضايا تانية وكانت على ذمتي وهي متجوزة عرفي من راجل بيشرب بودرة وبيقعد في كباريهات، ولو اتعدمت أنا مش خايف، لو اتعدمت أنا راجل، ولو أنا خايف مكنتش اعترفت بكل حاجة في النيابة".

قاض متهم بإنهاء حياة طليقته رميًا بالرصاص

لكن مرافعة وكيل النائب العام رسمت صورة مختلفة تمامًا للجريمة، حيث وصف الواقعة بأنها لم تكن “لحظة غضب” أو رد فعل مفاجئ، بل جريمة مكتملة الأركان سبقها تفكير طويل وترصد واضح.

وقال ممثل النيابة في مرافعته إن المتهم ظل يراقب تحركات طليقته لأيام، يجلس في أماكن قريبة من منزلها، يتابع مواعيد خروجها وتحركاتها، حتى حانت اللحظة التي قرر فيها تنفيذ جريمته.

وأضاف أن المتهم يوم الواقعة تتبع طليقته منذ خروجها من منزلها بمنطقة الهرم، وحتى وصولها إلى ممشى “سيتي بارك” بمدينة أكتوبر، وهناك انتظر اللحظة المناسبة قبل أن يخرج سلاحه الناري ويطلق الرصاص عليها أمام الجميع.

ووفق ما جاء في التحقيقات، فإن المتهم أطلق أعيرة نارية استقرت في أماكن قاتلة من جسد المجني عليها، بينها الرأس والظهر والصدر، ما أدى إلى وفاتها في الحال.

كان مصممًا على تنفيذ الجريمة

وأكدت النيابة أن المتهم لم يكن في حالة دفاع عن النفس، بل كان مصممًا على تنفيذ الجريمة، مستشهدة بتحريات المباحث وتقارير الطب الشرعي، التي أثبتت أن الطلقات خرجت من سلاح ناري تم ضبطه بحوزته، وأن الإصابات جاءت مباشرة وقاتلة.

وخلال المرافعة، شدد وكيل النائب العام على أن القضية لا تتعلق بخلافات أسرية فقط، وإنما بجريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد، موضحًا أن المتهم أعد السلاح وتتبع المجني عليها بدقة قبل التنفيذ.

وأضاف ممثل النيابة أن المتهم بنفسه أقر خلال التحقيقات بأنه أطلق النار قاصدًا إنهاء حياتها، بعدما سيطرت عليه فكرة الانتقام بسبب الخلافات المستمرة بينهما.


 

اقرأ أيضًا:

"لو عدموني فأنا راجل".. جبروت امرأة يضع قاضي محكمة في قفص الاتهام: “اتجوزت وهي على ذمتي”

أخبار متعلقة

search