ديانة “الضيائية”.. أحدث المعتقدات الشعبية بعد المارادونية!
هل تعلم عزيزي القارئ…
أن هناك بالفعل ديانة اسمها “المارادونية” تأسست في الأرجنتين، يؤمن أتباعها بأن دييجو مارادونا ليس مجرد لاعب كرة… بل كائن فوق بشري يستحق التقديس؟
نعم، الموضوع حقيقي تمامًا!
لهم طقوس وشعارات وأعياد مرتبطة بأهداف مارادونا، وربما نسخة خاصة من التاريخ تبدأ بهدف “يد الإله”.
لكن بينما يضحك العالم على الأرجنتينيين… يبدو أننا قررنا إنتاج النسخة المصرية محليًا، تحت اسم: “الضيائية”.
في هذه الديانة الحديثة، لا يُنظر إلى ضياء العوضي باعتباره شخصًا يكتب آراء… بل باعتباره “مصدر الحكمة المطلق”، الرجل الذي يرى ما لا يراه البشر العاديون.
فبمجرد أن ينشر بوستًا، تتحول التعليقات إلى ما يشبه جلسات الإنشاد الجماعي:
“أنت الوحيد اللي فاهم”
“كلامك يدرس”
“أنا كنت تايه لحد ما قرأت البوست ده”
أما إذا تجرّأ أحد وناقش أو اختلف… فيتم التعامل معه باعتباره خارجًا عن الجماعة الفكرية، وربما عميلًا لقوى الشر والجهل وقلة الوعي.
وفي “الضيائية”، لا توجد مناقشة فعلية… فقط إعادة نشر للبصيرة المقدسة.
الـ Share يعتبر نوعًا من الدعوة إلى الإيمان، والـ Screenshot نوع من التوثيق التاريخي، أما جملة:
“قال ضياء قبل كده”، فأصبحت تُستخدم بنفس يقين الاستشهادات القديمة.
المشكلة الحقيقية ليست في ضياء العوضي نفسه… بل في استعداد الناس الدائم لتحويل أي شخص إلى “نسخة بشرية من الحقيقة المطلقة”.
الناس لم تعد تبحث عن فكرة صحيحة، بل عن شخص ترتاح نفسيًا لتسليمه عقلها بالكامل.
وهكذا…
من المارادونية في الأرجنتين
إلى “الضيائية” على السوشيال ميديا
يثبت الإنسان كل يوم أن التقديس أسهل كثيرًا من التفكير
الأكثر قراءة
-
خطوات استخراج التوكيل الرسمي إلكترونيًا دون الذهاب إلى الشهر العقاري
-
وصلت لـ60 جنيهًا.. أسباب ارتفاع أسعار الطماطم قبل عيد الأضحى
-
جريمة مأساوية تهز المنيا.. لارين ذهبت إلى الحضانة وعادت جثة في "شوال"
-
مستحيل يكون انتحر.. زوجة “الدجوي” تتهم أقاربه بقتله أمام النيابة (خاص)
-
"توك توك وعلاقة غير شرعية".. الأمن يحل لغز طفلة بأبو النمرس
-
ثمن كشفه لم يتغير وجبر خواطر الآلاف.. قصة طبيب الغلابة الذي أبكى رحيله أهالي الفيوم
-
“كان جاي على قعدة صلح”.. شقيق أحمد الدجوي يكشف كواليس الساعات الأخيرة ويغير مسار القضية
-
الذهب يواصل خسائره وسط تصاعد أزمة هرمز.. كم سجل عيار 21؟
أكثر الكلمات انتشاراً