صامتة وقاتلة ورخيصة.. أمريكا تطور “مسيّرات الجحيم” لردع الصين
سفينة مسيرة
تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز ترسانتها من الطائرات المسيّرة والسفن غير المأهولة لمواجهة الصين في حال نشوب صدام محتمل في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وتتجه الأنظار نحو تايوان، وللدفاع عن الجزيرة التي تطالب بها بكين، تعمل الولايات المتحدة على تطوير طائرات مسيّرة صامتة وقاتلة وبأسعار معقولة.
وتتلخص استراتيجية واشنطن في إغراق البحار والسماء بآلاف الأنظمة ذاتية التشغيل، القادرة على المراقبة والتشويش والضرب، ما يُصعّب أي عملية عسكرية صينية.
الطائرات المسيرة التي تثير مخاوف الصين
بحسب صحيفة "ساوث تشاينا مورنينج بوست"، يرى محللون عسكريون تايوانيون في هذه الخطة رادعاً محتملاً، ويدعو المشروع إلى نشر عشرات الوحدات البحرية ذاتية القيادة متوسطة الحجم وآلاف الطائرات المسيّرة الصغيرة، البحرية والجوية، بحلول عام 2030 ، ما يُنشئ، عند الضرورة، ما يُشبه "جحيماً عملياتياً"، أي شبكة كثيفة من أجهزة الاستشعار والمنصات قادرة على تعقيد التخطيط العسكري لجيش التحرير الشعبي الصيني.
لكن يجب توخي الحذر، لأن الإنتاج على نطاق واسع لا يزال غير مؤكد: فبناء أساطيل الطائرات المسيّرة البحرية وصيانتها أكثر تعقيدًا من الأنظمة المحمولة جوًا، نظرًا للتكاليف وظروف التشغيل القاسية.
كما تُشكّل الخدمات اللوجستية عائقًا، نظرًا لاتساع منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وصعوبة نقل كميات كبيرة من المركبات دون رصدها. وأخيرًا وليس آخرًا، تتطلب هذه الوحدات قواعد وسفن دعم ومنصات إطلاق .
الاستراتيجية الأمريكية
تواجه تايوان اختلالاً متزايداً في ميزانها البحري مع الصين، وتدرس باهتمام حلولاً من شأنها زيادة تكاليف أي حصار أو غزو محتمل.
ويمكن للطائرات المسيّرة الرخيصة والقابلة للاستهلاك أن تجبر القوات الصينية على تشتيت مواردها، ما يزيد من عدد الأهداف التي يتعين مراقبتها وتحييدها، لكن بدون تنمية صناعية واستثمارات كافية، تواجه تايبيه خطر الفشل.
ووفقًا للتقرير، فإن البرامج المحلية لاقتناء آلاف الأنظمة غير المأهولة في تايوان تسير ببطء، بسبب الانقسامات السياسية ومخاوف التكلفة، وفي الوقت نفسه، يبقى التساؤل قائمًا حول مدى قدرة هذه المركبات على البقاء في الخدمة: فبمجرد رصدها من قبل أنظمة المراقبة الصينية المتطورة، يمكن تدميرها بسرعة.
وأخيرًا، هناك من يشير إلى أنه قبل أن تتمكن الولايات المتحدة من الاستفادة الكاملة من أسراب الطائرات بدون طيار، سيتعين عليها تقليل قدرات بكين الاستطلاعية، وهو هدف بعيد كل البعد عن أن يكون مضمونًا.
ويلعب السياق العالمي دورًا أيضًا، حيث تنخرط واشنطن في عدة جبهات وتضطر إلى نشر موارد عسكرية محدودة، وهذا قد يقلل من توافر الطائرات المسيّرة في حال نشوب أزمة محتملة في مضيق تايوان.
اقرأ أيضًا..
أمريكا تفرض عقوبات على شركات سهّلت مبيعات النفط الإيراني إلى الصين
الأكثر قراءة
-
كل ما تريد معرفته عن تحويل عداد كودي إلى رسمي 2026 بالتفاصيل
-
توصيل الغاز الطبيعي للمنازل في مصر 2026.. الشروط وسعر التعاقد
-
أحمد الشيخ: نجم مصري كبير يروج لشركات مراهنات "مع إنه مش محتاج"
-
تجميل القاتل.. وتشويه الضحية!
-
بعد اختطاف "يوريكا".. كيف استغل القراصنة انشغال العالم بمضيق هرمز؟
-
ملزمة دين تانية إعدادي ترم ثاني 2026 pdf.. احصل عليها الآن
-
نموذج تقييم نهائي للصف الثاني الابتدائي الترم الثاني 2026.. أسئلة متوقعة
-
زيادة 38 قرشًا.. الدولار يرتفع مقابل الجنيه بعد رفض ترامب مقترح إيران
أخبار ذات صلة
"لقد نفد صبره".. ترامب يدرس جديًا استئناف العمليات القتالية في إيران
12 مايو 2026 03:56 ص
الكنيست الإسرائيلي يقر مشروع إعدام المشاركين في هجوم 7 أكتوبر
12 مايو 2026 11:02 ص
بقاعدة في صحراء العراق.. تفاصيل عملية إسرائيل السرية لضرب إيران
12 مايو 2026 10:40 ص
لا غالب ولا مغلوب.. لماذا أصبحت المواجهة عبئًا على واشنطن وطهران؟
12 مايو 2026 10:05 ص
أكثر الكلمات انتشاراً