هل بدأ العد التنازلي؟ المعارضة ورجال الدين يتحدون لعزل نتنياهو: ارحل لا نثق بك
بنيامين نتنياهو
في مشهد سياسي يزداد اضطرابًا داخل إسرائيل، تبدو نهاية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أقرب من أي وقت مضى، بعدما بدأت أحزاب المعارضة مدعومة بغضب الأحزاب الدينية الحريدية، التحرك فعليًا نحو إسقاط حكومته والدفع باتجاه انتخابات مبكرة قد تُنهي سنوات طويلة من هيمنته على المشهد السياسي الإسرائيلي.
وبينما تتصاعد الانتقادات الداخلية بسبب الحرب والانقسامات والأزمات الاقتصادية والسياسية، يجد نتنياهو نفسه محاصرًا من خصومه وحتى من حلفائه التقليديين الذين بدأوا يفقدون الثقة بوعوده.
عد تنازلي لنهاية نتنياهو
في خطوة اعتبرها مراقبون بداية العد التنازلي لحكومة اليمين، قدم حزبا "هناك مستقبل" بزعامة “يائير لابيد” و"الديمقراطيون" بزعامة “يير جولان” مشروعي قانون لحل الكنيست والدعوة إلى انتخابات مبكرة، على أن يتم التصويت عليهما الأربعاء القادم، فيما أعلن حزب "إسرائيل بيتنا" بقيادة “ليبرمان” عزمه تقديم مشروع مماثل خلال الأيام المقبلة.
وتأتي هذه التحركات وسط تصدع واضح داخل الائتلاف الحاكم، بعد تصاعد التوتر بين نتنياهو والأحزاب الحريدية بسبب قانون إعفاء المتدينين اليهود من الخدمة العسكرية.
الحريديم ضد نتنياهو
في السياق، هدد حزب "ديجل هتوراه" الديني بالانسحاب من الحكومة والعمل على حل الكنيست، عقب تلميحات من نتنياهو بتأجيل تمرير قانون الإعفاء إلى ما بعد الانتخابات المقبلة، وهو ما أثار غضب القيادات الدينية التي رأت في الأمر محاولة للمماطلة السياسية.
ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، فإن أحزاب الحريديم، وعلى رأسها تحالف "يهدوت هتوراه" وحزب "شاس"، تمارس ضغوطًا هائلة على نتنياهو لتبكير موعد الانتخابات إلى سبتمبر المقبل، مستغلة تراجع شعبيته والانقسامات داخل حزب "الليكود".
لا نثق في نتنياهو
كما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن الزعيم الروحي لحزب "ديجل هتوراه" الحاخام “دوف لانداو”، قوله بشكل صريح: " يجب أن يرحل لا نثق بنتنياهو"، داعيًا إلى حل الكنيست فورًا.
وفي تصعيد غير مسبوق، وصف حزب "إسرائيل بيتنا" حكومة نتنياهو بأنها "أكثر الحكومات فشلًا في تاريخ إسرائيل"، بينما شن يائير لابيد هجومًا حادًا على رئيس الوزراء، قائلًا إن إسرائيل عاشت "ثلاث سنوات ونصف من المعاناة والانقسام والكوارث والانهيار الحكومي"، مطالبًا بإنهاء ما وصفه بـ"صيف الفساد" عبر انتخابات عاجلة.
نتنياهو يماطل ويتمسك بالسلطة
وتشير التقديرات السياسية داخل إسرائيل إلى أن نتنياهو يحاول الهروب من تمرير قانون إعفاء الحريديم خشية انفجار غضب الشارع الإسرائيلي، خاصة في ظل استمرار الحرب والانتقادات الواسعة لتفضيل المتدينين على الجنود والاحتياط الذين يتحملون أعباء القتال.
المعارضة تتحد ضد نتنياهو
وفي الخلفية، تتزايد المخاطر السياسية على معسكر نتنياهو بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق “نفتالي بينيت” تحالفه مع يائير لابيد لخوض الانتخابات المقبلة بقائمة مشتركة، في خطوة تهدف إلى توحيد معسكر المعارضة وإسقاط حكومة اليمين.
ومع تصاعد الدعوات لحل الكنيست، تبدو إسرائيل مقبلة على معركة انتخابية مبكرة قد تحدد مصير نتنياهو السياسي، وربما تكتب الفصل الأخير في مسيرته التي هيمنت طويلًا على الحياة السياسية في إسرائيل.
اقرأ أيضًا:
4 أسئلة تكشف تفاصيل مقاضاة إيران لأمريكا أمام محكمة العدل.. ما علاقة الجزائر؟
الأكثر قراءة
-
عائد يتجاوز 71 ألف.. أفضل طريقة لاستثمار 100 ألف جنيه في شهادات البنك الأهلي
-
جامعة الجلالة تكشف تفاصيل وفاة طالب بالفرقة الرابعة أثناء الامتحانات
-
"أنا أبويا أمين شرطة".. فحص فيديو مشاجرة سيدة وشاب بالإسكندرية
-
مفاجأة سارة لأصحاب المعاشات.. موعد الصرف المبكر بمناسبة عيد الأضحى
-
بعد تصريحات مدبولي.. كيفية تحويل العداد الكودي لـ رسمي في 6 خطوات
-
زيادة 45 قرشًا.. الدولار يقفز أمام الجنيه بعد دخول اتفاق إيران غرفة الإنعاش
-
سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري اليوم.. كم بلغ في البنوك؟
-
موقف ثنائي الزمالك المصاب من اللحاق بمباراة اتحاد العاصمة بالكونفدرالية
أخبار ذات صلة
سترون الشمس ليلًا.. رعب داخل إسرائيل ودائرة الاتهام تتوجه لإيران
12 مايو 2026 03:29 م
4 أسئلة تكشف تفاصيل مقاضاة إيران لأمريكا أمام محكمة العدل.. ما علاقة الجزائر؟
12 مايو 2026 09:03 م
برأس نووي عابر للقارات.. ماذا نعرف عن صاروخ سارمات لاعب روسيا الجديد؟
12 مايو 2026 08:34 م
أكثر الكلمات انتشاراً