السبت، 16 مايو 2026

07:08 م

"أنا هقتلهولك النهاردة".. كواليس مكالمة التهديد الصادمة قبل مقتل شاب صفط اللبن أمام منزله

الضحية ووالدته

الضحية ووالدته

شهدت منطقة صفط اللبن التابعة لمحافظة الجيزة جريمة قتل بشعة راح ضحيتها الشاب "أحمد عيسى طايع" (36 عامًا)، إثر تعرضه لعدة طعنات نافذة على يد جيرانه في العقار الذي يسكن به، بسبب خلاف على "انسداد مواسير الصرف الصحي".

تهديد بالقتل

وكشفت السيدة صباح فرغلي، والدة المجني عليه، لـ"تليجراف مصر"، كواليس الساعات الأخيرة في حياة نجلها، قائلة: "بدأت القصة بمكالمة هاتفية في تمام الساعة الثالثة عصرًا، كانت الجارة تنهال بالسباب على ابني وهو في شقته بمفرده".

وأضافت الأم: "عندما تحدثتُ معها عبر الهاتف لتهدئتها وإيجاد حل لمشكلة الصرف، صدمتني بردها القاطع: (أنا هقتلهولك النهاردة.. هنميته النهاردة ومش هناخد فيه يوم سجن)".

وتابعت الأم المكلومة: "لم أتخيل أبدًا أن يكون تهديدها حقيقيًا، فمن يقتل نفسًا من أجل مشكلة صرف صحي؟ لكنها كانت تبيت النية وتخطط مع أبنائها لإنهاء حياته".

مباغتة بالطعنات خلف باب الشقة

وعن يوم وقوع الجريمة، أوضحت الوالدة أن الجناة، وهم جارته وأبناؤها، انتظروا عودة أحمد من عمله ليلًا، وترصدوا له خلف باب العقار، وفي تمام الساعة الحادية عشرة والنصف ليلًا، تلقيت اتصالًا من أحد المستأجرين يطالبني باللحاق بابني لأنه مطعون وملقى غارقًا في دمائه خلف الباب.

وأضافت: "الجناة نفذوا جريمتهم وصعدوا إلى شقتهم لتبديل ملابسهم الملطخة بالدماء قبل أن يهربوا".

مشهد تقشعر له الأبدان: "أمعاؤه كانت خارج جسده"

وصفت الأم المشهد المأساوي الذي شاهدته في المستشفى قائلة: "ابني تلقى طعنات في القلب والصدر والظهر والبطن، لدرجة أن أمعاءه خرجت من جسده من هول الضرب. لم تكن طعنة واحدة بل كانت حفلة تعذيب شاركت فيها الجارة وأبناؤها".

وأشارت الأم إلى أن ادعاءات الجارة بأن نجلها هو من تسبب في سد مواسير الصرف غير صحيحة، مؤكدة: "الشهود قالوا إنه كان يساعدها في تسليك المواسير قبل الحادثة، فكيف يسدها وهو من يصلحها؟ هي كانت تتحجج بأي شيء لتفتعل مشكلة، وابني كان في حاله، حتى إنه مات وهو يمسك بكيس مشترياته الذي يحتوي على (سكر وشاي وعلاجه)، مما يؤكد أنه لم يكن ينوي الشجار".

الكلمات الأخيرة لضحية الغدر

بحرقة شديدة، قالت والدة "أحمد": "ابني لم يفرح بشبابه، كان يبلغ من العمر 36 عامًا ولم يتزوج، والجار الذي يسكن في الطابق السفلي قال إن الكلمة الوحيدة التي نطق بها ابني قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة هي: (الحقني يا أحمد أنا بموت)".

وأشارت إلى أن حالة من الرعب سادت العقار أثناء تنفيذ الجريمة، حيث تعمد الجناة عدم إصدار أي صوت لجذب الجيران، ولم ينكشف الأمر إلا بعد فوات الأوان ونزيف الضحية لدمائه بالكامل.

مطالب بالقصاص العادل والإعدام

واختتمت والدة المجني عليه حديثها بمناشدة المسؤولين والرأي العام الوقوف بجانبها، قائلة: "أنا لا أريد إلا العدل، أريد القصاص العادل من القتلة الذين خططوا ونفذوا بدم بارد، ابني قُتل غدرًا بلا ذنب، وأطالب بالإعدام لكل من شارك في هذه الجريمة لكي تبرد ناري ويستريح ابني في قبره".

اقرأ أيضًا:

إنهاء حياة 3 زوجات في أسبوع.. حينما تتحول الخلافات الأسرية لجرائم

search