الأحد، 17 مايو 2026

01:20 ص

لعلاج الانسداد.. هل من الآمن وضع الثوم في الأنف؟

ترند الثوم في الأنف

ترند الثوم في الأنف

يوصي بعض المؤثرين على منصات التواصل الإجتماعي بوضع فصوص الثوم النيئ داخل الأنف لتخفيف الانسداد، لكن هل هناك فائدة فعليه من هذه التجربة أم قد تصيب الفرد بضرر غير متوقع؟.

ترند الثوم في الأنف

بحسب موقع "هيلث لاين" المختص بالصحة، يدعى بعض المؤثرون أن وضع فص الثوم المقشر داخل فتحة الأنف لمدة 10 إلى 20 دقيقة يطهر الجيوب الأنفية من الإنسداد.

ما الذي يحدث فعليًا؟

عند وضع الثوم في فتحة الأنف يتقيد تدفق الهواء وتحتجز المخاط خلف الثوم، ويتعامل معه الجسد على أنه انسداد لذا عند إزالة الثوم يتدفق سيلان الأنف دفعة واحدة، ما يعني باختصار  أن الجسم كان يحاول طرد فص الثوم المحشور.

هل من الآمن وضع الثوم في الأنف؟

ليس من الآمن أبدًا وضع فصوص الثوم داخل الانف لاحتمال حدوث عدة مضاعفات صحية:
1-تهيج الأنف لاحتواء الثوم على مواد كبريتية

2- زيادة الاحتقانما يجعل أعراض الجيوب الأنفية أسوء من قبل

3- يحتوي االثوم النيئ على البكتيريا ما يزيد من خطر الإصابة بالعدوى

4- احتمالية انحشار الثوم داخل الأنف دون التمكن من إخراجها

بدائل آمنة لعلاج إنسداد الأنف

على عكس الحيل المنتشرة، هناك علاجات موصى بها طبيًا للاحتقان، والتي تدعمها الأبحاث السريرية وعقود من الاستخدام، وتشمل: 

غسول الأنف بالمحلول الملحى: تساعد غسولات الماء المالح على تخفيف لزوجة المخاط وطرد المواد المهيجة. 

الترطيب: يساعد شرب السوائل في الحفاظ على المخاط أقل لزوجة، مما يسهل طرده وتطهيره. 

استنشاق البخار: يجد الكثير من الناس أن الهواء الدافئ والرطب يمكن أن يخفف تهيج الأنف ويحسن تدفق الهواء مؤقتًا. 

بخاخات الأنف الستيرويدية: تقلل الالتهاب في الممرات الأنفية وتدعمها التجارب السريرية.

الراحة والوقت: معظم حالات الاحتقان تنتج عن عدوى فيروسية، وعادة ما تزول تلقائيًا في غضون أسبوع أو أسبوعين.

اقرأ أيضًا:

كسر بعظام الجبهة والأنف.. تدخل جراحي دقيق ينقذ حياة مريض بمستشفى دكرنس

بين صدمة المرض وانعدام الأمل.. ابنة "الزوزات" تفتح جراح أهالي ذوي الحالات النادرة (خاص)

تابعونا على

search