الإثنين، 18 مايو 2026

10:01 ص

غارة إسرائيلية على بعلبك تقتل قياديًا بـ"الجهاد الإسلامي" وابنته

غارة إسرائيلية

غارة إسرائيلية

أفادت وكالة الأنباء اللبنانية، فجر الإثنين، بمقتل قيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" الفلسطينية وابنته، إثر غارة إسرائيلية استهدفت شقته السكنية جنوبي مدينة بعلبك شرقي لبنان.

الغارة استهدفت أحد قيادات الحركة

وذكرت تقارير إعلامية أن الغارة استهدفت وائل عبد الحليم، أحد قيادات الحركة، ما أسفر عن مقتله مع ابنته، إضافة إلى إصابة سيدة جراء القصف الصاروخي، وفقًا لـ “روسيا اليوم”.

ويأتي الهجوم في ظل تصعيد واسع على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية، حيث تواصل إسرائيل توسيع نطاق غاراتها لتشمل مناطق في البقاع والجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، بالتزامن مع استمرار هجمات "حزب الله" بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مواقع إسرائيلية.

إسرائيل تكثف عملياتها ضد عناصر في "حزب الله"

وخلال الأيام الأخيرة، كثفت إسرائيل عملياتها ضد قيادات وعناصر في "حزب الله" وفصائل فلسطينية متحالفة معه، فيما يواصل الحزب استهداف مواقع عسكرية ومستوطنات في شمال إسرائيل.

تحركات لوقف إطلاق النار

وبالتزامن مع التصعيد العسكري، كشفت معلومات دبلوماسية تداولتها وسائل إعلام لبنانية عن جهود تقودها الولايات المتحدة للتوصل إلى وقف "تام وشامل" لإطلاق النار خلال فترة تتراوح بين 24 و48 ساعة.

وبحسب التقارير، شهدت الساعات الماضية اتصالات مكثفة بين لبنان وواشنطن وإسرائيل، إلى جانب مشاورات داخلية بين الدولة اللبنانية و"حزب الله" عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وأشارت المعطيات أن الرئيس اللبناني جوزيف عون أبلغ بري بجدية الطرح المتعلق بالهدنة، فيما نقل عن بري قوله: "احصلوا على وقف إطلاق نار تام والباقي علي".

الحذر بشأن فرص نجاح الهدنة

في المقابل، تسود حالة من الحذر بشأن فرص نجاح الهدنة، في ظل غموض الموقف الإسرائيلي حيال الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، أو استمرار تنفيذ ضربات ضد ما تعتبره تهديدات أمنية.

كما يطالب الجانب اللبناني بأن تشمل أي هدنة جميع الأراضي اللبنانية، وسط ترقب لموقف "حزب الله" وإمكانية التهدئة التدريجية وصولاً إلى وقف شامل لإطلاق النار خلال الأسابيع المقبلة.

اقرأ أيضًا:

"لا سلام مع إسرائيل".. حزب الله يتمسك بمبدأ السيادة تجاه الضغوط الأمريكية

search