الثلاثاء، 19 مايو 2026

09:02 ص

أقل فتكًا أم أكثر ذكاءً؟.. 5 اختلافات حاسمة بين إيبولا القديم والسلالة الجديدة

مرض إيبولا

مرض إيبولا

أثار الإعلان عن انتشار سلالة جديدة من فيروس "إيبولا" في الكونغو الديمقراطية وأوغندا حالة من القلق الدولي، وأعاد إلى الأذهان موجات التفشي العنيفة التي شهدتها دول غرب إفريقيا قبل سنوات.

لكن المشهد الحالي يبدو مختلفًا عن السابق، إذ ظهرت تغيرات واضحة تتعلق بطبيعة السلالة المنتشرة ومستوى خطورتها، وسرعة التعامل الصحي معها، إلى جانب تطور أساليب الرصد والعلاج مقارنة بالأزمات الماضية.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، إليك 5 اختلافات حاسمة بين إيبولا القديم والسلالة الجديدة: 

1- السلالة المنتشرة مختلفة

في تفشي إيبولا القديم الذي ضرب غرب إفريقيا، كانت سلالة “زائير” هي الأكثر انتشارًا، وهي السلالة الأشهر والأكثر تسببًا في الوفيات.

2792168547159220260517010847847
مرض إيبولا 

أما التفشي الجديد، فيرتبط بسلالة “بونديبوجيو” المنتشرة حاليًا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وهي أقل خطورة من بعض الأنواع الأخرى من حيث معدل الوفاة.

2- معدلات الوفاة تغيرت

إيبولا القديم تسبب في أعداد ضخمة من الوفيات، حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية حينها وفاة آلاف الأشخاص في دول غرب إفريقيا مثل ليبيريا وغينيا وسيراليون.

بينما تشير التقارير الحالية إلى أن السلالة الجديدة أقل فتكًا نسبيًا مقارنة بسلالة زائير، رغم استمرار خطورتها الصحية وقدرتها على التسبب في مضاعفات قاتلة.

tbl_diseases_disease_3288_275
مرض إيبولا 

3- الاستجابة الصحية أصبحت أسرع

أثناء التفشي القديم، واجهت بعض الدول نقصًا حادًا في الأسرة الطبية ومراكز العزل، كما ظهرت صعوبات في وصول الفرق الصحية إلى بعض المناطق.

أما اليوم، فأصبحت أنظمة الرصد الصحي أكثر استعدادًا، مع وجود خطط طوارئ أسرع، وتحركات مبكرة من منظمة الصحة العالمية والسلطات الصحية لاحتواء العدوى.

4- المعرفة بالفيروس تطورت

خلال الموجات القديمة، كانت المعلومات حول الفيروس محدودة نسبيًا، ما تسبب في حالة ذعر عالمي واسعة.

لكن في التفشي الحالي، أصبح الأطباء يمتلكون فهمًا أكبر لطبيعة انتقال العدوى والأعراض وطرق الوقاية، إضافة إلى تطوير لقاحات وتجارب علاجية ساعدت في تقليل المخاطر.

5- الأعراض الأساسية متشابهة لكن خطورة المضاعفات تختلف

رغم اختلاف السلالات، فإن معظم أنواع إيبولا ما زالت تبدأ بأعراض شبيهة بالإنفلونزا، مثل الحمى والإرهاق والقشعريرة والضعف الشديد.

اقرأ أيضًا: 

بين إيبولا وحرارة مكة.. كيف تحمي نفسك في رحلة الحج هذا العام؟

بعد تفشيه في أوغندا والكونغو.. كل ما تريد معرفته عن فيروس إيبولا

تابعونا على

search