الثلاثاء، 19 مايو 2026

02:42 م

"التضحية بالحياة من أجل إيران".. حملة مسلحة في شوارع طهران استعدادا للحرب

بعد تأجيل ترامب الضربة علي طهران .... إنطلاق  حملة "التضحية بالحياة من أجل إيران" ماهي وبماذا تهدف

بعد تأجيل ترامب الضربة علي طهران .... إنطلاق حملة "التضحية بالحياة من أجل إيران" ماهي وبماذا تهدف

في خضم الحديث عن تبادل مقترحات السلام بين إيران والولايات المتحدة، أفادت تقارير، بأن التلفزيون الإيراني الرسمي أطلق حملة "التضحية بالحياة من أجل إيران"، والتي تتضمن مدربين عسكريين ومذيعين يتدربون على كيفية تعبئة وتفريغ وإطلاق بنادق الكلاشينكوف (AK-47)، وفقا لما نقلته وكالة أنباء إيران.

إعداد المدنيين في إيران على مواجهة أي نزاع محتمل

وصرح مسؤولون إيرانيون، بأن هذه الخطوة تأتي ضمن برنامج التوعية بالدفاع الوطني بهدف إعداد المواطنين المدنيين لمواجهة أي نزاع محتمل أو تصعيد إقليمي. 

وفي السياق ذاته، انتشر مقطع فيديو بثه التلفزيون الإيراني الرسمي يُظهر مُدربًا عسكريًا وهو يقوم بتدريب المواطنيين  في منازلهم علي كيفية إستخدام سلاح الكلاشينكوف.

وأظهرت التقارير إجراء التدريبات على الأسلحة بمشاركة مواطنين عاديين ومراهقين في أماكن عامة في جميع أنحاء البلاد. 

وأكد التلفزيون الرسمي الإيراني، أن أكثر من 31 مليون شخص قد سجلوا في حملة "التضحية بالنفس من أجل إيران".

عرض الإيرانيين وهم يحملون بنادق هجومية ويتدربون عليها 

وبحسب التقرير، بث التليفزن الإيراني عروضًا للمواطنين وهم يحملون أنواع مختلفة من البنادق الهجومية من طراز MPi-KMS ألمانية الصنع وهي نسخة معدلة من منصة AK-47 عيار 7.62×39 ملم. 

تدريب مقدمي البرامج التلفزيونية على حمل السلاح

ولم تقتصر البرامج التدريبية على الخبراء العسكريين فقط، بل ظهر مقدمو البرامج التلفزيونية أنفسهم وهم يحملون أسلحة كلاشينكوف ويطلقون النار كجزء من فقرات تعليمية على الهواء.

رجال ونساء وأطفال يتدربون بالأسلحة في الهواء الطلق

كما أظهرت لقطات من ميدان تجريش في طهران، رجالًا ونساءً صغارًا وكبارًا يشاركون في تدريبات عامة على الأسلحة في الهواء الطلق، بينما انضم مراهقون إلى تدريبات وصفتها وسائل الإعلام الإيرانية بأنها جزء من حملة وطنية لإعداد المجتمع للدفاع الوطني، في الوقت الذي وسعت فيه إيران جهود التعبئة في جميع أنحاء البلاد.

حملة التواجد في ساحة القوة ضمن المرحلة 78

وفي كرمانشاه، شارك مراهقون في حملة وصفتها وسائل الإعلام الإيرانية بالمرحلة 78 من حملة "التواجد في ساحة القوة" على مستوى البلاد. 

وتضمنت الحملة، تدريبات على استخدام الأسلحة، وتدريبات على القتال الدفاعي، وتمارين للدفاع عن الوطن، بالإضافة إلى أنشطة تعبئة عامة للشباب.

ماذا قال المسؤول الإيراني عن حملة التضحية بالنفس من أجل إيران؟

وعن رد فعل المسؤولين في إيران عن هذه الحملة، دافع نائب رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، محسن بارمهني، عن هذه الخطوة. 

وقال إن إيران تواجه "قوى عظمى وقمعًا عالميًا" ووصف التدريب على استخدام الأسلحة بأنه جزء من التدريب "التعليمي والثقافي والأخلاقي". 

وأضاف بارمهني، أن برامج تدريب السلاح  تهدف إلى تعليم مفاهيم "الجهاد والمقاومة والدفاع"، حيث يُستخدم مقدمو البرامج التلفزيونية كقدوة عامة لترسيخ ثقافة الاستعداد لدى المواطنين. 

ماذا قال المسؤولون عن عرض المذيعيين للتدريب على الأسلحة؟ 

وعن عرض المذيعين وهم يتدربون علي الأسلحة علي الهواء أمام الجمهور، قال المسؤول الإيراني، إن قرار تدريب الإعلاميين يهدف إلى إيصال رسالة مفادها أن المجتمع كافة يجب أن يبقى على أهبة الإستعداد للصراع، وأن على الجمهور أن يتبنى شعورًا جماعيًا بالإستعداد والمسؤولية.

اقرأ أيضا

تحذيرات دولية.. كيف تأثر سوق العمل في الشرق الأوسط بالحرب الإيرانية؟

تابعونا على

search