الأربعاء، 20 مايو 2026

12:48 م

منها تجنب الكحول.. نصائح من خبراء الصحة للتخلص من الشخير المزعج

الشخير أثناء النوم

الشخير أثناء النوم

يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من الشخير أو ما يُعرف طبيًا بانقطاع النفس النومي، وهي مشكلة قد تزداد مع التقدم في العمر، إلا أن بعض التغييرات البسيطة في نمط الحياة يمكن أن تساعد بشكل ملحوظ في تقليلها وتحسين جودة النوم.

تقليل تناول الكحول

وفقًا لما ذكره موقع Good Housekeeping، يُعد الكحول من أبرز العوامل التي تزيد من الشخير، لأنه يؤدي إلى إرخاء عضلات الحلق والممرات الهوائية، ما يسبب تضيق مجرى التنفس واهتزاز الأنسجة أثناء النوم.

وينصح الخبراء بتجنب تناول الكحول قبل النوم بعدة ساعات أو تقليل كمياته قدر الإمكان، لما لذلك من تأثير إيجابي في تقليل الشخير.

Screenshot 2026-05-20 110511
الشخير أثناء النوم

إنقاص الوزن

يُعد الوزن الزائد أحد الأسباب الرئيسية للشخير، نتيجة تراكم الدهون حول الرقبة وضغطها على مجرى التنفس أثناء النوم.

وقد يساعد فقدان الوزن، حتى بشكل بسيط، في تحسين تدفق الهواء وتقليل حدة الشخير بشكل واضح.

تغيير وضعية النوم

النوم على الظهر قد يؤدي إلى ارتخاء اللسان والأنسجة الرخوة في الحلق، ما يسبب انسدادًا جزئيًا لمجرى الهواء وزيادة الشخير.

بينما يساعد النوم على الجانب في إبقاء مجرى التنفس مفتوحًا، وبالتالي تقليل احتمالية حدوث الشخير.

ممارسة الرياضة

لا تقتصر فوائد ممارسة الرياضة على فقدان الوزن فقط، بل تساعد أيضًا في تحسين قوة العضلات وجودة التنفس، مما ينعكس إيجابًا على جودة النوم ويقلل من الشخير لدى بعض الأشخاص.

الحذر من الحلول غير الموثوقة

يحذر الخبراء من بعض الطرق المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مثل استخدام الشريط اللاصق على الفم أثناء النوم، حيث قد تكون هذه الوسائل غير مريحة أو غير آمنة للبعض.

متى يصبح الشخير مؤشرًا خطيرًا؟

إذا كان الشخير مصحوبًا بانقطاع التنفس أثناء النوم، أو شعور بالإرهاق الشديد خلال النهار، أو نوبات اختناق ليلية، فقد يكون ذلك مؤشرًا على الإصابة بانقطاع النفس النومي، وهو ما يستدعي استشارة الطبيب لتقييم الحالة وعلاجها بشكل مناسب.

اقرأ أيضًا:

الشخير الليلي، إنذار خفي لصحة القلب

search