الخميس، 21 مايو 2026

08:48 ص

الصحة العالمية: خطر تفشي فيروس "إيبولا" مرتفع إقليميًا ومنخفض عالميًا

تفشي نادر لسلالة من فيروس إيبولا بالكونغو.. أرشيفي

تفشي نادر لسلالة من فيروس إيبولا بالكونغو.. أرشيفي

اعتبرت منظمة الصحة العالمية، أن خطر انتشار فيروس "إيبولا" المتفشي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مرتفع على المستويين الوطني والإقليمي، لكنه لا يزال منخفضًا عالميًا، مرجحة أن يكون الفيروس قد بدأ بالانتشار قبل نحو شهرين من رصد الحالات رسميًا.

تفشي الفيروس في الكونغو الديمقراطية

وأعلنت المنظمة الأممية، حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي لمواجهة الموجة السابعة عشرة من تفشي الفيروس في الكونغو الديمقراطية، التي يتجاوز عدد سكانها 100 مليون نسمة، لا سيما في المقاطعات الشرقية التي تعاني من صعوبة الوصول إليها بسبب نشاط الجماعات المسلحة.

وقدرت المنظمة، أن التفشي أسفر حتى الآن عن وفاة 139 شخصًا وتسجيل نحو 600 حالة مشتبه بها، مع توقعات باستمرار ارتفاع الأعداد خلال الفترة المقبلة.

خطر الوباء لا يزال منخفضًا عالميًا

وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم جيبرييسوس، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إن خطر الوباء لا يزال منخفضًا عالميًا رغم القلق المتزايد من اتساع نطاقه داخل وسط إفريقيا.

وأكدت لجنة الطوارئ التابعة للمنظمة، أن الوضع الحالي لا يستوفي حتى الآن معايير إعلان جائحة عالمية، فيما شدد الاتحاد الأوروبي على أن خطر انتقال الفيروس إلى دوله "منخفض جدًا"، مؤكدًا عدم الحاجة إلى إجراءات إضافية تتجاوز الإرشادات الصحية المعتادة.

يتسبب حمى نزفية خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة

ويتسبب فيروس إيبولا في حمى نزفية خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة، لكنه يُعد أقل عدوى مقارنة بأمراض مثل كوفيد-19 أو الحصبة، بحسب خبراء الصحة.

وسُجلت حتى الآن 51 إصابة مؤكدة في مقاطعتي إيتوري وشمال كيفو شرق الكونغو، بينما أعلنت أوغندا تسجيل حالة وفاة وإصابة واحدة مرتبطة بالتفشي دون رصد بؤر محلية جديدة.

وفي ألمانيا، يخضع مواطن أمريكي أصيب بالفيروس في الكونغو للعلاج، فيما وُضعت زوجته وأطفاله الثلاثة قيد الحجر الصحي احترازيًا بطلب من السلطات الأمريكية.

من جانبه، انتقد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، منظمة الصحة العالمية بسبب ما وصفه بـ"التأخر" في إعلان حالة الطوارئ، بينما ردت المنظمة بأن الإجراءات تمت وفق اللوائح الصحية الدولية.

وأشارت المنظمة، أن أول حالة مرتبطة بالتفشي الحالي تعود إلى ممرض توجه إلى مركز صحي في بونيا أواخر أبريل، فيما جرى رصد بؤرة المرض في منطقة مونجبوالو، على بعد نحو 90 كيلومترًا، ما يعزز فرضية انتشار الفيروس قبل اكتشافه رسميًا.

وحذرت المنظمة، من عدة عوامل قد تؤدي إلى تفاقم الأزمة، من بينها ارتفاع أعداد الإصابات في المناطق الحضرية، وتسجيل وفيات بين العاملين في القطاع الصحي، إلى جانب غياب لقاح أو علاج معتمد للمتحور الحالي المعروف باسم "بونديبوجيو".

اقرأ أيضًا:

ما هو فيروس إيبولا؟.. كل ما تريد معرفته عن العدوى المميتة

search