السبت، 23 مايو 2026

05:09 م

تأجيل استئناف "جنايني مدرسة الإسكندرية الدولية" لبدء إجراءات رد المحكمة

محكمة

محكمة

أجلت محكمة جنايات مستأنف الإسكندرية، اليوم، نظر جلسة استئناف المتهم بالتعدي على 5 طلاب داخل إحدى المدارس الدولية بالمحافظة إلى جلسة الغد؛ وجاء قرار التأجيل بعدما تقدم دفاع المتهم بطلب رسمي لرد هيئة المحكمة.

وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهمين في واقعة هتك عرض ثلاثة أطفال داخل مدرسة الإسكندرية للغات المقترنة بخطفهم بالحق، إلى محكمة الجنايات لتنال القضية مجراها القانوني.

إعدام المتهم وحيثيات تاريخية تقشعر لها الأبدان

وفي وقت سابق، أودعت الدائرة الـ19 بمحكمة جنايات الإسكندرية حيثيات حكمها الصادر بمعاقبة المتهم «سعد خ. ر»، الذي يعمل منسق حدائق (جنايني) بمدرسة الإسكندرية للغات (ALS)، بالإعدام شنقاً، وذلك عقب ورود الرأي الشرعي لمفتي الديار المصرية المؤيد للحكم، بعد إدانته بخطف وهتك عرض عدد من تلاميذ المدرسة.

وجاء في حيثيات المحكمة كلمات قاسية وصفت البشاعة الجرمية للمتهم، حيث أكدت الهيئة: "إن المحكمة استقر في يقينها واطمأن إليها ضميرها وارتاح لها وجدانها، مستخلصة من أوراق الدعوى وتحقيقاتها، أن المتهم لم تعرف البشرية في تاريخها الطويل مثيلًا له في بلادة إحساسه وقسوة قلبه؛ إذ عاش حياته مسخًا من الإنسانية، أصابته اللعنة في مشاعره وعواطفه، فعاش بين الناس بلا قلب ولا ضمير، عاث في الأرض فسادًا، وتدنى بجريمته أسفل من أدنى الكائنات وأحطها، فدنس الوجود وجوده وضاقت الخسة عن استيعابه".

وكر البدروم.. كيف استغل المتهم طبيعة عمله؟

وأوضحت المحكمة في حيثياتها، أن المتهم استغل طبيعة عمله كعامل منسق أشجار بفرع المدرسة بمنطقة المندرة بموجب أمر إداري يعود لعام 2009، فقام بإعداد متكأ له داخل حجرة ضيقة أسفل درج البدروم بحديقة المدرسة، متخذًا منها وكرًا منعزلًا لتنفيذ نزواته وشهواته الحيوانية.

وأضافت الحيثيات أن المتهم استغل تواجده الدائم بالقرب من ضحاياه من الأطفال الأبرياء، الذين كانوا يحضرون إلى المدرسة في الصباح الباكر وقبل وصول المشرفين والمعلمين، فكان يتربص بهم كالذئب الذي يتحلق حول فرائسه متحينًا الفرصة المناسبة للانقضاض.

رحلة التخطيط والدناءة لاصطياد الضحايا

وتابعت هيئة المحكمة واصفة كواليس الجريمة: "إن المتهم عندما رأى الأطفال المجني عليهم يترقبون خائفين في فناء المدرسة، اشتم رائحة ضعفهم وبراءتهم؛ ففكر ودبر في غياب عقله الدنس، ووجد فيهم الفرائس المثالية له، وساقته نفسه الأمارة بالسوء ليتتبع خطواتهم ويتحين اللحظة المناسبة لاقتيادهم إلى وكره وافتراس براءتهم".

search