السبت، 23 مايو 2026

05:15 م

أول رد رسمي.. مدير مركز شباب "كفر فيشا" بمنوف عن غرق طفل: "ملناش ذنب"

إبراهيم ياسر

إبراهيم ياسر

في أول رد رسمي عقب واقعة غرق طفل داخل حمام سباحة بمركز شباب كفر فيشا التابع لمركز منوف بمحافظة المنوفية، أكد مدير المركز عبد العاطي إسماعيل، إخلاء مسؤولية الإدارة عن الحادث.

مدير المركز: حمام السباحة خارج الإدارة المباشرة

وقال إسماعيل، لـ"تليجراف مصر" بعد الواقعة: “المركز مالوش أي ذنب في اللي حصل، وبنخلي مسؤوليتنا تمامًا عن الواقعة”.

وأوضح أن حمام السباحة الذي شهد الحادث غير خاضع للإدارة المباشرة لمركز الشباب، مشيرًا إلى أنه يعمل بنظام حق الانتفاع (B.O.T)، وهو ما يحمّل المستثمر المسؤولية التشغيلية والتأمينية الكاملة، وليس إدارة المركز.

تفاصيل مصرع الطفل داخل حمام السباحة

وشهدت محافظة المنوفية، أمس، واقعة مأساوية هزت أهالي قرية كمشوش التابعة لمركز منوف، بعدما لقي الطفل إبراهيم ياسر، البالغ من العمر 12 عامًا وتلميذ الصف السادس الابتدائي، مصرعه غرقًا داخل أحد مراكز تعليم السباحة.

وبحسب التفاصيل، تعرض الطفل للغرق أثناء مشاركته في حصة ترفيهية داخل المركز، في لحظات غاب خلالها الانتباه والرقابة، رغم محاولاته الاستغاثة.

المدرب حاول استعطاف والد الطفل

وفور وقوع الحادث، سادت حالة من الذعر داخل المركز، فيما حاول المدرب المسؤول، البالغ من العمر 52 عامًا، استعطاف والد الطفل، مطالبًا إياه بعدم توجيه اتهامات ضده أو “تدمير مستقبله”، مؤكدًا أن ما حدث كان خارج إرادته.

والد الطفل: اعتقدت في البداية أنها قضاء وقدر

وقال والد الطفل، في تصريحات خاصة، إنه تأثر بحالة المدرب النفسية وتوسلاته، ما دفعه في البداية إلى اعتبار الواقعة “قضاء وقدرًا”، والتراجع عن توجيه أي اتهامات جنائية.

وأضاف أن جهات التحقيق قررت تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بحمام السباحة لكشف ملابسات الواقعة بشكل دقيق.

كاميرات المراقبة تكشف مفاجأة

وأوضح الأب أن تسجيلات الكاميرات غيّرت مسار القضية بالكامل، بعدما أظهرت انشغال المدرب باستخدام هاتفه المحمول، وترك الأطفال داخل حمام السباحة دون متابعة مباشرة.

وأشار إلى أن هذا الانشغال أدى إلى عدم ملاحظة غرق الطفل إبراهيم، ما تسبب في ضياع فرصة إنقاذه في الوقت المناسب.

اتهام رسمي بالإهمال

وعقب تفريغ الكاميرات، تم تحرير محضر رسمي بالواقعة، تضمن اتهام المدرب بالإهمال والتقصير الجسيم في أداء عمله، باعتبار أن انشغاله بالهاتف المحمول كان السبب المباشر في عدم إنقاذ الطفل.

search