الإثنين، 25 مايو 2026

11:38 م

الإفتاء: صيغ تكبيرات العيد كثيرة.. والصيغة المصرية هي الأفضل

صورة تعبيرية

صورة تعبيرية

أكدت دار الإفتاء، أن الفقهاء اختلفوا في صيغ تكبيرات صلاة العيد على عدة أقوال مأثورة، لافتة إلى أن التكبير في الأعياد يعتبر من أعظم مواسم الطاعات وكثرة الذكر والتهليل والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الأمر المطلوب شرعًا لإظهار الفرحة والبهجة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك وحرص المسلمين على ترديدها في المساجد والبيوت والشوارع.

اختلاف المذاهب الفقهية في صيغ التكبير

أوضحت الإفتاء، أن أقوال المذاهب الفقهية اختلفت في تحديد ألفاظ التكبير، مشيرة إلى أن الحنفية والحنابلة يرون أن الصيغة هي: "الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد"، مع زيادة عند الحنيفة بقول: “الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا”.

وتابعت أن المالكية ذهبوا إلى اقتصار التكبير على: "الله أكبر الله أكبر الله أكبر" لا غير، بينما يرى الشافعية أن أحسن الألفاظ هي الصيغة المطولة المشهورة التي يتسع فيها الذكر والثناء.

الصيغة المختارة للفتوى وسبب تفضيلها

أشارت الدار، إلى أنها تميل في فتواها إلى الأخذ والعمل بصيغة الشافعية المطولة، وتعتبرها أفضل صيغ التكبير على الإطلاق، لافتة إلى أن السر في ذلك يعود إلى ما تشتمل عليه من تكبير وتحميد وصلاة على النبي وآله وأنصاره وأزواجه وزريته.

والصيغة هي “الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعلى أصحاب سيدنا محمد وعلى أنصار سيدنا محمد وعلى أزواج سيدنا محمد وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا”.

اقرأ أيضا: 

حكم وقوف المرأة الحائض بعرفة يوم عرفة.. ماذا يجوز لها وما الممنوع شرعًا؟

search