الخميس، 28 مايو 2026

07:20 م

وسط مخاوف أمريكية.. إسرائيل تعيد استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت

غارة إسرائيلية على بيروت ـ تعبيرية

غارة إسرائيلية على بيروت ـ تعبيرية

عادت الغارات الإسرائيلية إلى محيط بيروت، وتصاعدت التوترات مجددًا في الجنوب اللبناني، في خطوة تعكس توترًا غير مسبوق في المنطقة، في ظل مخاوف من تأثير ذلك على المفاوضات الإيرانية الأمريكية الجارية.

وفي السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، تنفيذ هجوم “دقيق” في منطقة بيروت، مشيرًا إلى أنه شنّ غارة على منطقة الشويفات جنوب العاصمة اللبنانية، وتعد الأولى لإسرائيل على بيروت منذ السادس من مايو الماضي.

استهداف قائد بوحدة الصواريخ لدى حزب الله

في هذا السياق، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، بأن المستهدف في الغارة على بيروت هو علي الحسيني مسؤول المنظومة الصاروخية لدى جماعة حزب الله، وفقًا للقناة العبرية الـ 12.

وأشارت الإذاعة، إلى أن المؤسسة الأمنية تُبدي شكوكًا، في هذه المرحلة، بشأن نجاح عملية الاغتيال في بيروت.

مخاوف أمريكية من تأثر مفاوضات إيران

بدورها، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى خشية البيت الأبيض من أن تلحق الغارات الجوية على بيروت أضرارًا بالمفاوضات الجارية مع إيران.

وفي هذا الشأن، حثَّ البيت الأبيض إسرائيل على تجنب شن "هجمات كبيرة" على العاصمة اللبنانية، تؤدي إلى "هدم مبان".

واشنطن تحذر من “هدم المباني” في بيروت

وكشف تقرير للقناة 12 الإسرائيلية، أن الولايات المتحدة تمنع إسرائيل من قصف بيروت، رغم قرارها بتوسيع الهجمات على لبنان مؤخرًا.

وبحسب التقرير، قال مسؤول إسرائيلي إنه لا يوجد حظر أمريكي على الاغتيالات الإسرائيلية" الأخيرة، التي تستهدف قادة حزب الله، وهو ما يشير إلى إمكانية تنفيذ ضربات دقيقة.

السماح بالاغتيالات “الدقيقة”.. دون تدمير واسع

وأوضح المسؤول أن "القيود الأمريكية شملت النهي عن الإضرار بالمباني فقط، أما عمليات الاستهداف الدقيق فهي غير محظورة إذا توفرت الفرصة العملياتية".

وبشأن توسيع الضربات على لبنان، أوضح المسؤول أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير ضغط خلال الأسبوعين الماضيين لتوسيع الضربات في لبنان، لافتاً إلى أن "المستوى السياسي المقيد باعتبارات دبلوماسية أوقف هذا التوجه".

دعوات إسرائيلية لقصف لبنان

وكان وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، دعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى استئناف قصف بيروت ردًا على تزايد الهجمات التي تشنها عناصر حزب الله ضد إسرائيل.

وأشار سموتيرتش إلى أنه في مقابل كل طائرة مسيرة متفجرة، يجب أن تسقط 10 أبنية في بيروت.

وعلى شاكلته، قال الوزير القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير، إن إسرائيل ​يجب ألا تقبل واقع استخدام الطائرات المسيرة المتفجرة.

وأضاف: "حان الوقت لرئيس الوزراء أن يبلغ الرئيس دونالد ترامب بأننا سنعود إلى الحرب في لبنان".

تابعونا على

search