الجمعة، 29 مايو 2026

07:29 م

المحامي محمد حمودة يكشف "رأي مبارك في التوريث": صفوت الشريف كان الأقرب

الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك

الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك

كشف الدكتور محمد حمودة، المحامى بالنقض، عن بعض الكواليس الهامة،  بشأن عدد من القضايا، وكان أبرزها بعض كواليس ترتيبات السلطة فى مصر قبل أحداث 25 يناير 2011، وعلاقته بالرئيس الأسبق حسني مبارك وأبنائه، حيث روى بعض الكواليس التي كانت تحدث في الأيام الأخيرة من حكم الرئيس الراحل.

ترشح صفوت الشريف للرئاسة وليس جمال مبارك

وأشار "حمودة"، خلال برنامج “مع أميرة بدر”، إلى أنه “حال عدم ترشح الرئيس مبارك للانتخابات، فإن الحزب الوطني كان يجهز للدفع بالأمين العام صفوت الشريف وليس جمال مبارك كما كان يشاع”، متابعا: “مقاليد الأمور والقرارات الحاسمة داخل الحزب كانت فى يد الحرس القديم والهيئة العليا، وليس فى يد الجيل الجديد أو مجموعة جمال مبارك”.

image
 الدكتور محمد حمودة، المحامى بالنقض

وأضاف أن “صفوت الشريف رجل مهذب وذكي جدا وسياسي محنك معاملته راقية مع الجميع”، ووصفه بأنه "داهية سياسية وتعلب سياسي كبير".

 تكرار السيناريو السوري

وأوضح حمودة "عدم وجود أي نوايا حقيقية لدى الرئيس الراحل حسني مبارك لتوريث حكم مصر لنجله جمال، مؤكدًا أن الرئيس مبارك كان رافضًا تمامًا لهذه الفكرة، وصرح بها مرارًا محذرًا من تكرار "السيناريو السوري" في مصر.

وأشار إلى أنه كان هناك رفض مجتمعي لفكرة أن يتولى جمال مبارك الحكم خلفًا لوالده، مؤكدا أن الرئيس مبارك كان يرفض التوريث بشدة، مستشهدًا بما حدث في سوريا، حيث كان مبارك يرى أن تولي ابن الرئيس للسلطة سيؤدى إلى تدمير البلاد، وهو ما أثبتته الأيام لاحقًا في الحالة السورية.

وردًا على تساؤلات حول مدى قبول الشارع المصري لصفوت الشريف، قال حمودة إن الآلة الانتخابية للحزب الوطني، التي كانت تضم نحو 3 ملايين عضو، كانت قادرة على حشد الأصوات وصناعة النجاح لأي مرشح يختاره الحزب، بغض النظر عن مدى امتلاكه للكاريزما أو الشعبية الحقيقية في الشارع، وضرب حمودة مثالًا بوصول الرئيس الأسبق محمد مرسي إلى السلطة، مشيرًا إلى أن قوة الحشد الحزبي والتنظيمي هي من تدفع بالمرشحين للرئاسة.

اقرأ أيضًا:

"مسكني من بطني".. محمد التاجي يكشف كواليس جديدة عن لقاء مبارك (خاص)

search