السبت، 30 مايو 2026

02:20 ص

مسيّرات وذكاء اصطناعي.. كيف غيرت التكنولوجيا الحديثة موازين القوى في حرب إيران؟

مضيق هرمز

مضيق هرمز

أكد أستاذ العلوم السياسية الدكتور إسماعيل تركي، أن مسودة الاتفاق المبدئي بين الأطراف المعنية تشمل فتح مضيق هرمز، ورفع الحظر المفروض على الموانئ الإيرانية، وإزالة الألغام خلال شهر، إلى جانب تخفيف العقوبات تدريجيًا والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة.

وأضاف تركي، خلال مداخلة هاتفية لفضائية “إكسترا نيوز”، أن القضايا الأكثر تعقيدًا والتي لم تُحسم بعد تتعلق بملف تخصيب اليورانيوم وكمية اليورانيوم المخصب المقدرة بين 400 و450 جرامًا، مؤكدًا أن هذه الملفات ستخضع لمفاوضات تمتد نحو 60 يومًا.

خلاف جوهري حول التخصيب والرقابة الدولية

وأشار إلى وجود خلاف جوهري بين الجانبين حول حق إيران السيادي في مواصلة تخصيب اليورانيوم، مقابل إصرار واشنطن على تسليم المواد المخصبة أو تدميرها تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو ما يمثل العقبة الأكبر أمام الوصول إلى اتفاق نهائي.

“حرب هجينة” وتقنيات متقدمة في الصراع

وتابع أستاذ العلوم السياسية أن الصراع الحالي لم يعد تقليديًا، بل تحول إلى “حرب هجينة” تُستخدم فيها الطائرات المسيّرة وتقنيات الذكاء الاصطناعي في تحديد الأهداف واستهداف القواعد العسكرية، مشيرًا إلى أن هذا النمط من الحروب كشف عن قدرات جديدة لدى إيران وأطراف أخرى في المنطقة.

تراجع التحالفات الدولية وموقف أمريكي أضعف

وشدد على أن الولايات المتحدة فشلت في تشكيل تحالف دولي لمهاجمة إيران أو فرض السيطرة على مضيق هرمز، نتيجة فقدان الثقة في سياساتها والتجارب السابقة في العراق وأفغانستان.

وأضاف أن الحرب الروسية الأوكرانية دفعت أوروبا إلى مزيد من الحذر تجاه أي مواجهة جديدة، ما ساهم في زيادة عزلة واشنطن وإضعاف موقفها التفاوضي في المنطقة، مع بقاء فرص التوصل إلى اتفاق مرهونة بموقف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

اقرأ أيضا:

خبير دولي يكشف كواليس التفاوض: صيغة "قريبون لكن بعيدون" تحكم مشهد واشنطن وطهران

خبير طاقة: إصلاح منشآت نفط الخليج يتكلف 55 مليار دولار

search