السبت، 30 مايو 2026

08:40 م

بعد مناسك الحج.. "الإفتاء" توضح حكم زيارة قبور ومقامات آل البيت والصالحين

صورة تعبيرية

صورة تعبيرية

أكدت دار الإفتاء أن زيارة مقامات آل بيت النبوة، والصحابة، والشهداء، والصالحين في الأراضي المقدسة، عقب الفراغ من أداء مناسك الحج وزيارة الحرم النبوي الشريف، تُعد من أقرب القربات وأفضل الطاعات إلى الله تعالى، موضحة أن زيارة القبور على وجه العموم هي أمر مندوب إليه شرعاً ومستحب لجميع المسلمين.

مشروعية الزيارة من السنة النبوية

وأوضحت الدار، في بيان لها، أن الشريعة الإسلامية الغراء حثت على زيارة القبور لما تشتمل عليه من المواعظ، والرقائق، والعبر، وتذكير بالآخرة، مستشهدة بالحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «زُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْمَوْتَ» (أخرجه الإمام مسلم في صحيحه).

أولوية قبور آل البيت والصحابة

وأشارت "الإفتاء" إلى أن أولى القبور والتحف بالزيارة والإقبال بعد مقام الرسول صلى الله عليه وسلم، هي قبور آل البيت النبوي الأطهار والصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين؛ لافتة إلى أن هذا المسلك يأتي تعظيماً لجناب النبوة، وامتثالاً للأمر الإلهي بمودتهم، وبرهم، وصلتهم.

واستدلت الدار في فتواها بقول الله تعالى في محكم التنزيل: ﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ﴾ [الشورى: 23]، مؤكدة أن هذه الآية الكريمة تُرسخ مشروعية زيارة مقامات آل البيت والصحابة الأجلاء، وتجعلها مظهراً من مظاهر المحبة والامتثال لأوامر الله ورسوله.

اقرأ أيضا:

ما هو الرأي الراجح في موعد انتهاء تكبيرات عيد الأضحى؟.. "الإفتاء" توضح

آخر موعد لذبح الأضحية.. دار الإفتاء توضح

الأوقاف: رمي الجمرات شعيرة تجسد الامتثال لأمر الله ومواجهة وساوس الشيطان

هل يمكن ذبح الأضحية اليوم السبت؟.. تعرف على رأي دار الإفتاء

وزير الأوقاف يعزي السفير السعودي بالقاهرة في وفاة والده

search